![]()
الجيش السوداني يحقق تقدماً جديداً قرب سد النهضة
النورس نيوز _ أفادت مصادر رسمية في إقليم النيل الأزرق بأن القوات المسلحة السودانية تمكنت من بسط سيطرتها على عدد من المناطق الاستراتيجية التي كانت تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع وعناصر من حركة جوزيف توكا، في تطور ميداني جديد يشهده الشريط الحدودي الشرقي للبلاد.
وقال محافظ قيسان، جمال القاضي، في تصريحات نقلتها صحيفة “المحقق”، إن القوات المسلحة أحكمت سيطرتها على مناطق أبدقلة وأدي وأم شنقر وأشنبو، والتي كانت تُعد من المناطق التي تشهد نشاطاً عسكرياً واقتصادياً معقداً خلال الفترة الماضية.
وأوضح القاضي أن منطقة أشنبو تُصنف كإحدى أقرب النقاط السودانية إلى سد النهضة الإثيوبي، حيث تبعد عنه مسافة تُقدّر بنحو 25 إلى 30 كيلومتراً فقط، ما يمنحها أهمية استراتيجية بالغة في المعادلات الأمنية على الحدود الشرقية.
وأضاف أن هذه المناطق التي تمت استعادتها تُعد أيضاً من مناطق التعدين المهمة، حيث كانت تُستغل في عمليات استخراج الموارد الطبيعية، الأمر الذي كان يسهم – بحسب قوله – في تمويل بعض الأنشطة العسكرية غير النظامية في المنطقة.
وأشار محافظ قيسان إلى أن محليته تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من مدينة الدمازين، وتبعد نحو 170 كيلومتراً عن رئاسة إقليم النيل الأزرق، موضحاً أن المنطقة ترتبط جغرافياً بالشريط الحدودي المتاخم لمحلية الكرمك.
كما لفت إلى أن المسافة بين قيسان والكرمك تُعد بعيدة نسبياً رغم ارتباطهما الحدودي، مشيراً إلى أن التطورات الميدانية الأخيرة تعكس تقدماً ملحوظاً في تعزيز السيطرة الحكومية على مواقع ذات أهمية استراتيجية داخل الإقليم.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الإقليم تحركات عسكرية متسارعة، وسط ترقب لمآلات الوضع الأمني في المناطق الحدودية، وانعكاساته على الاستقرار في إقليم النيل الأزرق والمناطق المجاورة.