![]()
يستضيف منتجع بورغنستوك الجبلي في سويسرا غدًا الجمعة، محادثات أولية بين الولايات المتحدة وإيران، عقب توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين طهران وواشنطن.
ووفقًا للحكومة السويسرية، يضمّ الاجتماع ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الوسيطين باكستان وقطر ودول أخرى معنية، ويهدف لإجراء مفاوضات أولية حول تنفيذ الاتفاق.
هيغسيث يُهدّد باستئناف الحرب
واستبق وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث المفاوضات بإعلانه أنّ الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية وفرض حصار جديد على إيران في حال عدم التزام طهران بتعهداتها ضمن الاتفاق المبرم معها.
وأوضح هيغسيث للصحفيين في بروكسل عقب اجتماع مع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب أشار إلى أنذ واشنطن ستكون “على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات العسكرية” إذا لم تلتزم إيران بما تعهّدت به ضمن الجدول الزمني المحدد للمحادثات.
وأضاف: “إذا لم تمتثل إيران، فنحن قادرون تمامًا على إعادة فرض حصار محكم”.
إيران تؤكد استبعاد الصواريخ الباليستية
وفي المقابل، أكدت إيران أنّ برنامجها للصواريخ البالستية لن يكون جزءًا من أي مفاوضات مُقبلة مع الولايات المتحدة، مشدّدة على أنّ قدراتها الدفاعية غير مطروحة للنقاش.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي للتلفزيون الرسمي، إنّ “الصواريخ الإيرانية مُخصّصة للإطلاق فقط، لا للتفاوض”، مؤكدًا أنّ القدرات الدفاعية الإيرانية “لن تكون محل نقاش بأي شكل أو مع أي طرف”.
وجاءت تصريحات طهران بعد توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، التي بدأت بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط.
وتنصّ المفاوضات المرتقبة على التوصل خلال 60 يومًا قابلة للتمديد بموافقة الطرفين، إلى اتفاق نهائي يتناول البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على طهران.
ولم تتضمّن مذكرة التفاهم أي بنود تتعلّق بالبرنامج الصاروخي الإيراني، رغم أنّ هذا الملف كان محل انتقادات متكررة من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقبل اندلاع الحرب، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إيران ستحتاج إلى بحث ملف ترسانتها الصاروخية، التي تعتبرها واشنطن تهديدًا لإسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة.
لكن ترمب بدا أكثر مرونة بشأن هذا الملف، إذ قال خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا أمس الاربعاء، إنّه من “غير المُنصف” ألا تمتلك إيران صواريخ في وقت تملكها دول أخرى، مشيرًا إلى اختلاف الموقف من الصواريخ عن الموقف من السلاح النووي.
