ترمب يحذر إيران.. خلافات بين واشنطن وطهران حول تفسير بنود مذكرة التفاهم

ترمب يحذر إيران.. خلافات بين واشنطن وطهران حول تفسير بنود مذكرة التفاهم

Loading

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، إنه ينبغي لواشنطن تجنب التفسيرات التي تتعارض مع النص الصريح لمذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، والوفاء بالتزاماتها.

وشدد على أن التصريحات الأميركية المتناقضة بشأن مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب لن تُسهم في تقليل انعدام ثقة الإيرانيين.

ترمب يتحدث عن تقديم طهران “تنازلات كبيرة”

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال في وقت سابق أمس، إن مسار المفاوضات مع إيران يسير “بشكل جيد”، وإن طهران “تقدم تنازلات كبيرة”.

وصرح لفوكس نيوز، أن مفتشين أميركيين سينضمون إلى وكالة الطاقة الذرية لتفتيش المواقع النووية الإيرانية.

كما قال إن “إيران أبلغتنا بألا رسوم مطلوبة لعبور مضيق هرمز، وإذا حدث عكس ذلك فستنتهي المفاوضات فورًا”.

وقد جاء كلامه في وقت أكدت طهران مرارًا عزمها فرض ما تسمّيه رسوم خدمات بحرية على عبور المضيق، وهو ما تعارضه الولايات المتحدة.

وفي تصريحات لاحقة أمس، أثناء خروجه من اجتماع مع الجمهوريين في الكونغرس، قال ترمب إن إيران “تتعامل معنا بلطف شديد”.

وادعى أن الإيرانيين “يوافقون على كل ما أريده، وعليهم أن يفعلوا ذلك. وإلا فسنعود ونقوم بما يتعين علينا القيام به”.

كما قال ترمب لاحقًا، معلقًا على احتواء اتفاق إيران على رسوم ملاحة: سيكون هذا الأمر غير مقبول.

وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وشرعتا في 21 من الشهر ذاته في مفاوضات بسويسرا لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.

لكن الخلاف يبرز في تفسير عدد كبير من نقاط مذكرة التفاهم، بين واشنطن وطهران، لا سيما في ما يخص زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمنشآت النووية الإيرانية.

وقد ذكرت الخارجية الإيرانية، أن لا خطة لوصول مفتشي وكالة الطاقة الذرية إلى المنشآت والمواد النووية التي تعرضت للهجوم.

أما وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، فأكد أن سماح إيران بدخول مفتشين دوليين التزام ضروري وسيحصل في الوقت المناسب.

“خط أحمر بالنسبة للأميركيين”

وفي هذا الصدد، يرى رئيس مركز حدود الحرية للأبحاث جورج لاندريث، إن هذا الأمر خط أحمر بالنسبة للأميركيين بغرض التأكد من وجود آليات تدقيق، متحدثًا عن “تاريخ من انتهاك الاتفاقيات والتقدم في البرنامج النووي الإيراني سرًا واستخدام المفاوضات للاستفادة فقط من الوقت”، على حد تعبيره.

ويؤكد في مداخلته عبر التلفزيون العربي من واشنطن، الحاجة لبذل جهود لتخطي هذه المشكلة.

ويضيف أن من النقاط التي يجب أن يشملها الاتفاق مع إيران، وفقًا لوجهة النظر الأميركية، عدم رغبة طهران بالحصول على الأسلحة النووية.

ويردف أن “الولايات المتحدة تطالب بمشاركة مفتشين أميركيين، لأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية فُرضت عليها قيود في السابق، ولم تتمكن دائمًا من القيام بعملها بشكل جيد”، وفق قوله.