ردًا على ضربات واشنطن.. الحرس الثوري يعلن استهداف مواقع أميركية

ردًا على ضربات واشنطن.. الحرس الثوري يعلن استهداف مواقع أميركية

Loading

أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر السبت استهداف عدة مواقع لانتشار الجيش الأميركي في المنطقة بعد الضربات الأميركية التي طالت إيران.

وحذر الحرس الثوري من أن أي هجمات أميركية أخرى ستستدعي ردًا أوسع وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.

ويأتي ذلك بعدما شن الجيش الأميركي هجومًا على إيران ردًا على ضربة جوية إيرانية بطائرات مسيرة استهدفت سفينة شحن في مضيق هرمز، مما أثار شكوكًا بشأن مصير اتفاق السلام المؤقت الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بين البلدين.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن طائرات قصفت مواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، بالإضافة إلى مواقع رادار ساحلية. 

ضربات أميركية على إيران

ونقلت سي.إن.إن عن مسؤول أميركي لم تسمه أن العملية الأميركية انتهت. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مقذوفًا سقط على منطقة محيطة برصيف بحري في مدينة سيريك بجنوب إيران.

وفي بيانها عن الضربات التي شنتها، قالت القيادة المركزية الأميركية “العدوان غير المبرر الذي شنته القوات الإيرانية على السفن التجارية انتهاك صريح لوقف إطلاق النار”، واصفة الضربات الأميركية بأنها “رد قوي على هجوم الأمس على سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز”.

وقال الجيش الأميركي إنه مستمر في توفير “التنسيق والدعم اللازمين لضمان مرور السفن التجارية عبر المضيق”.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مصدر عسكري لم تسمه أن الضربة استهدفت ميناء سيريك بعد سماع دوي انفجار هناك. وأضاف المصدر أن عدة طلقات تحذيرية أطلقت من سيريك باتجاه السفن التي انتهكت لوائح مضيق هرمز قبل نحو خمس ساعات، مضيفا أنه تم إطلاق صاروخين تحذيريين من منطقة كاربان المجاورة باتجاه الممر المائي الاستراتيجي.

من جهته، حذّر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس من أن الولايات المتحدة سترد على أي هجوم تشنه إيران بـ”العنف”.

فانس: العنف لن يولد إلا العنف

وكتب على إكس “وقّعت إيران اتفاقًا لوقف إطلاق النار. لقد التزمناه. إذا كانت لديهم خلافات بشأن طريقة تنفيذ مذكرة التفاهم، فيمكنهم التواصل هاتفيًا. لكن العنف لن يولد إلا العنف”.

وكانت إيران قد عبرت عن غضبها إزاء ما وصفته بأنه بيان “ينطوي على تدخل وغير مسؤول واستفزازي” صادر عن الولايات المتحدة وست دول خليجية رفض إصرار إيران على حقها في فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز.

وقال كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني على إكس “لا يمكن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز في ظل ترتيبات غامضة أو مسارات بديلة أو قرارات لا تأخذ في الاعتبار دور إيران كدولة مطلة” على المضيق.

وذكرت بلومبرغ أن سلطنة عُمان أبلغت حلفاءها بأن السفن العابرة للمضيق ربما تضطر لدفع رسوم. 

وأفاد التلفزيون الإيراني بأن ثلاث ناقلات أجنبية حاولت القيام ما وصفه بأنه “عبور غير مصرح به” للمضيق، أعيدت أدراجها بعد تلقي تحذير من الحرس الثوري الإيراني، دون تقديم مزيد من التفاصيل.