“تأسيس الدعم السريع أكبر جريمة”.. بقال يحذر من فتنة بين الجيش والمشتركة

“تأسيس الدعم السريع أكبر جريمة”.. بقال يحذر من فتنة بين الجيش والمشتركة

Loading

“تأسيس الدعم السريع أكبر جريمة”.. بقال يحذر من فتنة بين الجيش والمشتركة

متابعات: النورس نيوز- هاجم القيادي المنشق عن مليشيا الدعم السريع الصحفي إبراهيم بقال سراج، ما وصفه بمنهج “الكيزان” في التعامل مع ملف المليشيا.

وأقر في منشور على (فيسبوك)، بأنه لا ينكر ماضيه ككوز وكجنجويدي، واصفًا تلك المرحلة بأنها “تاريخ وسخ” في حياته قائلاً “نكتب أي بوست او موضوع ضد الجنجويد يجيك كوز يقول ليك.. أنت نسيت أنك كنت جنجويدي!؟ أبداً ما نسيت والله ولن انسى وابداً انا ما قاعد أنكر اي تاريخ وماضي وسخ مررت به في حياتي من زمن كنت كوز وكنت جنجويدي وهذا تاريخ وماضي وسخ في حياتي لن انساه ابداً..”. موجهاً أسئلة مباشرة حول من أسس الدعم السريع، ومن أدخلهم الدولة، ومن منحهم الإمكانيات وجبل عامر، ومن مكنهم داخل مؤسسات الدولة. وأشار إلى تصريحات نسبت لمسؤولين قالوا فيها إن تكوين الجنجويد كان “أفضل قرار”.

واستعاد بقال تجربته الشخصية في 2017م عندما كتب مقالًا وصف فيه الدعم السريع بـ”مليشيات”، وقال “ودوني نيابة أمن الدولة وسجن 37 يوم في كوبر وبلاغات المادة “50، 59، 61، 63، 69″ خمستاشر مادة فقط لأنني وصفتهم بمليشيات، قبل أن يُشطب البلاغ بخطاب تنازل من محمد حمدان دقلو، وأضاف أن الإمام الصادق المهدي تعرض للسجن في أمن الدولة بالسبب ذاته.

واتهم بقال من وصفهم بـ”الكيزان” بالازدواجية، مؤكدًا أنهم كانوا يستخدمون الدعم السريع للتنكيل بالمعارضين، ثم يجرمون الناس اليوم بتهمة الانتماء إليه، قائلاً “وكأنكم ما عندكم أي جرم في تأسيس هذه المليشيا التي دمرت البلاد والعباد وكل شي وكأن شيئاً لم يحدث. واعتبر أن أكبر جريمة ارتكبت هي تأسيس هذه القوات، مطالبًا بمحاسبة من أسسها قبل محاسبة الآخرين “ولو في حساب يجب أن يتحاسب ويعاقب ويحاكم الكيزان على جرائمهم ومن ثم حاسبوا الآخرين”.

وحذر بقال من حملات إعلامية وغرف فتن تستهدف إحداث صراع بين القوات المشتركة والقوات المسلحة، وقال إن الهدف هو إلصاق تهمة التعاون بالمشتركة لاحقًا، مؤكدًا أن ذات المنهج استخدم من قبل في التعامل مع ملف الدعم السريع.

“تأسيس الدعم السريع أكبر جريمة”.. بقال يحذر من فتنة بين الجيش والمشتركة
خطاب حميدتي في 2017