![]()
رشان أوشي تروي تفاصيل لحظة أبكتها حتى كاد يغمى عليها داخل السجن
متابعات: النورس نيوز- روت الصحفية رشان أوشي، تفاصيل لحظة إنسانية مؤثرة جعلتها تبكي بشدة، حيث جمعتها داخل السجن الذي خرجت منه مؤخراً، بالزين علي بابكر أحد أعلام بورتسودان، في سرد يكشف جانباً آخر من أيام الحبس خلف القضبان.
وقالت رشان في منشور إسفيري اليوم: “في أحد نهارات السجن القائظة، أبلغتني الحارسة بوصول ضيف لزيارتي. كنتُ وقتها أجلس وسط مجموعة من الزوار، فطلبت منها أن تدعوه للانضمام إلينا، لكنها أخبرتني أنه يعجز عن صعود درجات مكان الزيارة”.
وأضافت: “خرجت مسرعةً لألتقيه في الفناء، فوجدته يجلس على كرسي متحرك والابتسامة تعلو وجهه. بادرني قائلاً إنه ‘الزين علي بابكر’. في تلك اللحظة، ولمرة نادرة، انهمرت دموعي حتى كاد يُغمى علي، ووجدت نفسي أحتضنه بقوة جارفة”.
وتابعت رشان: “الزين، هذا الرمز وأحد أعلام بورتسودان الشامخة، كان يطوقني دائماً بكرمه ومساعيه النبيلة تجاهي، وكان لزاماً علي أن أزوره في مقامه، كم أنا ممتنة لأيام السجن؛ فبالرغم من قسوتها، إلا أنها أكرمتني بمعرفة رجال ونساء من طينة فريدة وأرواح طاهرة نبيلة”.