![]()

متابعات تاق برس – اندلعت مواجهات قبلية جديدة بين مجموعتي السلامات وبني هلبة في منطقة دمبار بولاية وسط دارفور، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى .
وقال مجلس شورى بني هلبة إن لجنة الوساطة تعمل على احتواء التوتر ومنع توسع الاشتباكات، مؤكداً التزام القبيلة بدعم جهود السلم الأهلي في المنطقة. ولم يصدر تعليق من ممثلين عن قبيلة السلامات بشأن الأحداث، بحسب ما أورده راديو دبنقا.
وذكر أحد أعضاء مجلس شورى بني هلبة أن تجدد القتال يمثل تراجعاً عن اتفاقات الصلح التي وُقعت بين الطرفين، آخرها اتفاق أُبرم قبل أسبوعين في مدينة نيالا. وأوضح أن لجنة الوساطة وقوات الدعم السريع تدخلتا لوقف التصعيد، مشيراً إلى أن عدم تنفيذ بنود الصلح السابقة ساهم في عودة التوتر.
وكان الطرفان قد وقعا اتفاق صلح في نيالا نهاية يونيو بعد مواجهات خلفت قتلى وجرحى. ونص الاتفاق على اعتماد وثيقة صلح سابقة وُقعت في مكجر بتاريخ 9 يونيو 2024، مع الالتزام بتنفيذ البنود التي لم تُنفذ سابقاً.
وتضمن الاتفاق فتح الطرق والأسواق المشتركة خلال 15 يوماً من تاريخ التوقيع، وعودة الأهالي طوعاً خلال 45 يوماً، إضافة إلى وقف خطاب الكراهية ومنع حمل السلاح في مناطق الأحداث.
وشددت الوثيقة على ضرورة فرض هيبة الدولة، وملاحقة المتفلتين، وفض التجمعات، إلى جانب الترويج لبنود الصلح خلال أسبوع من قبل وفدي القبيلتين. كما نصت على تشكيل آلية حكومية لمتابعة التنفيذ، والالتزام بميثاق المبادرة السودانية للتماسك الاجتماعي.
وأشار الاتفاق أيضاً إلى أن أفراد قبيلة السلامات المقيمين في دار بني هلبة يتبعون إدارياً لنظارة بني هلبة، فيما تعهدت القيادتان بعدم العودة إلى القتال والمحافظة على السلم الأهلي.