![]()
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الإثنين، عن اغتيال المطارد الفلسطيني عبد الرؤوف اشتية خلال اشتباك مسلح على مداخل مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد مطاردة استمرت لنحو عام ونصف.
وذكر جيش الاحتلال في بيان أنه “قتل علاء رؤوف اشتية قبل قليل. لقد نفّذ (..) عملية دهس بسيارة عند مدخل نابلس في 29 أيار/مايو 2024 أسفرت عن مقتل جنديين من الكتيبة 90”.
اشتباك مسلح في نابلس
وأضاف الجيش أنه أطلق النار على مبنى كان الفلسطيني “يتحصن فيه حاملًا سلاحًا”، كما أوقفت عددًا من “المتعاونين” معه، بحسب البيان.
ووثّقت مقاطع فيديو مشاهد من المنزل الذي حاصرته قوات الاحتلال الإسرائيلي، والذي شهد اشتباكًا مسلحًا في المنطقة الشرقية بمدينة نابلس.
وأظهرت اللقطات آليات عسكرية ترافقها جرافة وهي تقتحم المدينة، كما أظهرت مشاهد من داخل المنزل المحاصر في شارع الحسبة بنابلس، الذي بدا عليه بقايا الدمار وآثار الدماء التي خلّفها القصف خلال عملية الاغتيال. فيما أظهرت لقطات أخرى إطارات مطاطية مشتعلة في الحي وسيارات إسعاف أمام المنزل المحاصر.
آثار التخريب الذي خلفه جيش الاحتلال في المنزل الذي ارتقى بداخله الشهيد “عبد الرؤوف اشتيه” بعد محاصرته في المنطقة الشرقية بمدينة نابلس. pic.twitter.com/fQbT5BDqZc
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 24, 2025
اقتحامات إسرائيلية مستمرة
توازيًا، فلم تتوقف الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، حيث اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، وجرافة عسكرية المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، للمرة الثانية على التوالي، لتأمين المستوطنين، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وأفادت الوكالة الرسمية نقلًا عن مصادر محلية، بأنّ قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية تمهيدًا لاقتحام المستوطنين منطقة قبر يوسف وإقامة طقوس تلمودية.
وفي بيت لحم، أغلقت قوات الاحتلال، المدخل الرئيسي والوحيد للريف الغربي لمحافظة بيت لحم، ما تسبّب في حرمان المواطنين من حرية التنقل والوصول إلى أماكن سكناهم في بلدتي بتير ونحالين، وقريتي حوسان، ووادي فوكين.
كما أغلقت قوات الاحتلال منطقة “المطينة” في قرية حوسان غرب بيت لحم. وأفاد مدير مجلس قروي حوسان رامي حمامرة لوكالة “وفا”، بأن قوات الاحتلال اقتحمت حوسان، وأغلقت منطقة “المطينة” وهي المدخل الشرقي للقرية، ومنعت المركبات من المرور، ما تسبّب في خلق أزمة مرورية في المكان، حيث اضطرّ المواطنون إلى سلك طرق ترابية محفوفه بالمخاطر.
وأضاف حمامرة، أن قوات الاحتلال أجبرت أصحاب المحلات التجارية على إغلاقها، وانتشر جنود الاحتلال في أحياء وشوارع القرية تحديدًا وسطها.
وتصاعد العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية التي تحتلها منذ عام 1967 تزامنًا مع بدء حرب الإبادة في قطاع غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث تتواصل الاقتحامات والاعتداءات بصورة يومية.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد ما لا يقل عن 1007 فلسطينيين في الضفة الغربية برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين منذ بدء الحرب.
