واشنطن تصنف مجموعة فنزويلية “منظمة إرهابية”.. هل يلتقي ترمب ومادورو؟

واشنطن تصنف مجموعة فنزويلية

Loading

ذكر موقع “أكسيوس” الأمريكي، اليوم الثلاثاء، أنّ الرئيس دونالد ترمب أبلغ مستشاريه رغبته في التواصل مباشرة مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو.

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين – فضّلوا عدم الكشف عن هوياتهم – أنّ خطوة ترمب قد تعكس عدم وجود نيّة لشنّ عملية عسكرية أو ضربة صاروخية وشيكة ضد فنزويلا في المدى القريب.

وأوضح أحد المسؤولين أنّه “لا توجد حاليًا أي خطط لاستهداف مادورو أو محاولة اختطافه”، مؤكدًا في المقابل استمرار العمليات الأميركية لمكافحة تهريب المخدرات قبالة السواحل الفنزويلية.

وأشار مسؤول أميركي آخر إلى عدم وجود جدول زمني محدّد للمحادثات المرتقبة بين ترمب ومادورو، مؤكدًا أنّ الموضوع ما يزال قيد الإعداد.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الاثنين، تصنيف جماعة “كارتل دي لوس سولس” الفنزويلية على قائمة “المنظمات الإرهابية الأجنبية”.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد اتهم الجماعة قبل أيام بأنّها مسؤولة بالتعاون مع شبكات أخرى، عن العنف في المنطقة وتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة وأوروبا.

في المقابل، رفضت فنزويلا تصنيف واشنطن لجماعة “كارتل دي لوس سولس” كمنظمة إرهابية، ووصفت الخطوة بأنّها “كذبة سخيفة” تهدف لتبرير “تدخّل غير قانوني” ضد البلاد.

وأكدت الخارجية الفنزويلية أنّ القرار يمثل جزءًا من حملة أميركية أوسع ضد المخدرات والهجرة غير النظامية في أميركا اللاتينية.

وأثارت الضربات الأميركية التي استهدفت قوارب في الكاريبي والمحيط الهادئ بدعوى تورّطها في تهريب المخدرات، جدلًا دوليًا واسعًا بشأن “عمليات قتل خارج نطاق القانون”، خاصة بعد إعلان مقتل 83 شخصًا منذ سبتمبر/ ايلول الماضي، مندون تقديم أدلة على وجود مخدرات على متن تلك القوارب.

وفي إطار الضغوط المتصاعدة، يقوم رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين بزيارة إلى ترينيداد وتوباغو، الحليف القريب من فنزويلا، والتي استضافت مؤخرًا قوات أميركية في تدريبات مشتركة.

وأفادت السفارة الأميركية بأنّ الزيارة ستُركز على “مكافحة الاتجار غير المشروع والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود”.

وترافق الحشد العسكري الأميركي في الكاريبي بما في ذلك نشر أكبر حاملة طائرات في العالم، مع مخاوف في واشنطن من خرق القانون الدولي، خصوصًا بعد تزايد عمليات استهداف القوارب الصغيرة.

كما أعلنت ست شركات طيران تعليق رحلاتها إلى فنزويلا بسبب مخاوف أمنية، فيما دعت إدارة الطيران الفدرالية الأميركية الطائرات المدنية إلى توخي الحذر في الأجواء الفنزويلية نتيجة “الوضع الأمني المتدهور وتزايد النشاط العسكري داخل البلاد أو قرب حدودها”.