![]()
أثارت تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس جدلًا واسعًا، بعد حديثه عن وجود تهديدات محتملة في سوريا، وارتباطها بأطراف غير متوقعة مثل الحوثيين، رغم أن الهجمات الحوثية السابقة كانت تنطلق من اليمن.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد نقلت عن كاتس قوله في جلسة سرية للجنة الخارجية والأمن إن إسرائيل ليست على طريق السلام مع سوريا.
وتُطرح إزاء هذه التصريحات تساؤلات عما إذا كانت إسرائيل تمتلك معلومات استخباراتية جديدة، أم أن الأمر يدخل ضمن حملة ضغط وتحريض على دمشق.
جلسة مغلقة
وقال مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة أحمد جرادات، إن إسرائيل ركزت في الفترة الأخيرة على التطورات في سوريا، سواء لمتابعة النفوذ التركي أو أي تهديد محتمل قد ينطلق من الأراضي السورية تجاه التجمعات الإسرائيلية في الجولان.
إشارات إسرائيلية لوجود للحوثيين في سوريا وتصريحات عن مستقبل السلام مع سوريا.. تفاصيل أكثر مع مراسلنا أحمد جرادات@JaradatAhmad1 pic.twitter.com/NdCeWNMLva
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 27, 2025
وأشار إلى أن الجلسة الأخيرة في لجنة الأمن والخارجية بالكنيست الإسرائيلي تناولت هذه القضايا بشكل سري، وذكرت جهات قد تتجاوز الحدود، بما فيها الإشارة لأول مرة إلى الحوثيين.
وأضاف أن هذه الإشارة للحوثيين تبدو غير مألوفة، إذ لم يتم شن أي هجمات من الأراضي السورية من قبل الحوثيين، ما يطرح السؤال عما إذا كان الحديث يعتمد على معلومات استخباراتية أم أنه جزء من سياق التحريض ضد سوريا.
خطة إسرائيلية لحماية الدروز ومراقبة الحدود!
وأردف مراسل التلفزيون العربي أن “إسرائيل تابعت عن كثب زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة ولقاءه مع ترمب، وتعتبر أن الجنوب السوري بحاجة لتنظيم واضح لمنع النفوذ الروسي أو التركي، وضمان عدم تسلل أسلحة أو عناصر مسلحة”.
ونقل عن هيئة البث الإسرائيلية أن هناك تسريبات لمعلومات عن إعادة نفوذ حركة الجهاد الإسلامي في سوريا بالتعاون مع الحكومة السورية، مضيفًا أن الحركة نفت هذه الأنباء.
وأوضح أن مثل هذه الأخبار تتكثف عادة في الإعلام الإسرائيلي، لكنها لا تعكس بالضرورة الحقيقة.
وأشار مراسلنا إلى تأكيد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس وجود خطة إسرائيلية “لحماية الدروز في السويداء”، بما يشمل مراقبة الحدود ووقف تهريب الأسلحة.
وأوضح جرادات أن بعض المعلومات المتداولة في الإعلام الإسرائيلي قد تكون مبالغ فيها أو تهدف لتحقيق أغراض سياسية واستراتيجية.
