![]()
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس، أن سارة بيكستروم، وهي أحد عنصرَي الحرس الوطني اللذين تعرضا لإطلاق نار قبل يوم قرب البيت الأبيض، توفيت بينما الجندي الآخر “يقاتل من أجل حياته”.
وقال ترمب متحدثًا في منتجعه مارالاغو في فلوريدا، إنه علم بوفاة بيكستروم قبل وقت قصير من بدء مكالمته عبر الفيديو مع القوات الأميركية في مناسبة عطلة عيد الشكر.
حادثة واشنطن
والأربعاء، أصيب عنصران في الحرس الوطني على مرمى حجر من البيت الأبيض، برصاص أطلقه شاب أفغاني وصل إلى الولايات المتحدة في العام 2021.
وقالت المدعية العامة في واشنطن جانين بيرو في مؤتمر صحافي: إن “مسلحًا منفردًا أطلق النار بشكل مفاجئ على العنصرين اللذين كانا ضمن دوريّة، قبل أن يسيطر عليه عناصر آخرون”.
ويدعى مطلق النار رحمن الله لاكانوال، وهو في التاسعة والعشرين. وقد نقل إلى المستشفى تحت حراسة مشددة، بحسب بيرو.
وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت وسائل إعلام أميركية أن المواطن الأفغاني الذي يشتبه بأنه نفذ عملية إطلاق النار على عنصرين من الحرس الوطني قرب البيت الأبيض عمل مع القوات الأميركية في أفغانستان.
وفتح رحمن الله لاكانوال (29 عامًا) النار وأصاب جنودا ضمن دورية بجروح بعد ظهر الأربعاء قبل أن تُطلَق عليه النار ويُنقل إلى المستشفى، بحسب ما ذكرت كل من “نيويورك تايمز” و”سي بي إس” و”إن بي سي” وغيرها.
ونقلت “إن بي سي” عن قريب للمشتبه به قوله إن لاكانوال وصل إلى الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول 2021 وخدم في الجيش الأفغاني لمدة عشر سنوات إلى جانب القوات الأميركية الخاصة، التي كانت متمركزة بمعظمها في قندهار.
وأفادت “فوكس نيوز” نقلًا عن مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف بأن لاكانوال عمل مع مختلف الكيانات الحكومية الأميركية، بما في ذلك جهاز المخابرات.
وتقدّم لاكانوال بطلب لجوء عام 2024 تمت الموافقة عليه في 2025، بحسب ما ذكرت “سي إن إن” و”سي بي إس” نقلا عن سلطات الأمن العام.
وذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن المشتبه به أفغاني وصل إلى الولايات المتحدة عام 2021 على متن “إحدى هذه الرحلات السيئة السمعة”، في إشارة إلى عمليات إجلاء الأفغان في وقت سيطرت طالبان على الحكم بعد الانسحاب الأميركي.
وبعد وقت قصير على خطاب ترمب، علّقت دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأميركية جميع طلبات الأفغان إلى أجل غير مسمى.