![]()
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه “قتل” تسعة مقاتلين فلسطينيين “إضافيين” كانوا عالقين داخل أنفاق شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وزعم جيش الاحتلال في بيانه أنه تمكّن من “تحديد” موقع هؤلاء المقاتلين عبر عمليات نفّذتها قوات من لواءي “ناحال” و”غولاني” في المنطقة، بالتعاون مع وحدة “ياحالم” التابعة له.
الاحتلال يدّعي مقتل أكثر من 30 مقاتلًا في أنفاق رفح
وتضمّن بيان جيش الاحتلال إحصائية قال فيها إنه تمكّن حتى الآن من “القضاء على أكثر من 30 إرهابيًا”، وفق وصفه، في المنطقة، ممن “حاولوا الهروب عبر البنية التحتية تحت الأرض”، حسب مزاعمه.
وأضاف البيان أن “النشاط المكثّف والمركّز” الذي تقوم به قواته في شرق رفح يشمل “معالجة وتدمير مسارات الإرهاب تحت الأرض” من خلال الغارات الجوية والوسائل الهندسية، على حد زعمه.
وقبل نحو أسبوع، قالت صحيفة “معاريف” العبرية: إن “الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات اغتيال داخل أنفاق حي الجنينة في رفح، مستهدفًا العشرات من مقاتلي حماس المحاصرين تحت الأرض”.
وتدعي إسرائيل وجود نحو مئتي مقاتل أحياء داخل الأنفاق في ظروف قاسية، ووصول شبه معدوم للغذاء والماء، لكن مصادر التلفزيون العربي أفادت في وقت سابق بأن العدد الحقيقي لا يتجاوز 60 مقاتلًا موزعين على خلايا منفصلة يصعب تحديد مواقعها.
وساطة لحل أزمة العالقين في رفح
وأمس الخميس، أكد مصدر لوكالة فرانس برس أنّ الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا تعمل للتوصل إلى حلّ لأزمة مقاتلي حركة حماس العالقين في أنفاق رفح، تسمح لهم بالخروج من الأنفاق الواقعة خلف الخط الأصفر.
ونقلت الوكالة عن قيادي في حماس -طلب عدم الكشف عن هويته- إن “المباحثات والاتصالات مع الوسطاء (مصر وتركيا وقطر) والأميركيين مستمرة في مسعى لإنهاء الأزمة”.
والأربعاء، دعت الحركة الدول الوسيطة للضغط على إسرائيل للسماح لمُقاتليها بالخروج عبر ممر آمن، قائلةً: “ندعو الإخوة الوسطاء إلى التحرّك العاجل للضغط على الاحتلال للسماح لأبنائنا بالعودة إلى بيوتهم”.
كما اتهمت في بيان إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر “ملاحقة وتصفية واعتقال المجاهدين المحاصَرين في أنفاق مدينة رفح”.
.jpg)