![]()
أعلن “التجمع اليمني للإصلاح” اليوم الخميس، مقتل اثنين من قيادييه في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مقر الحزب في مدينة تعز (جنوب غرب)، في حادثة لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عنها حتى الآن.
ونعى أكبر حزب إسلامي يمني، في بيان عبر منصة “فيسبوك”، “القياديَين في التجمّع إبراهيم نعمان الشراعي محمد عبد الله سعيد المغلس، اللذين ارتقيا شهداء إثر التفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف مقر المكتب التنفيذي للإصلاح، صباح اليوم الخميس”.
تفجير بمقر الإصلاح بتعز
وأضاف البيان أنّ التفجير “أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال (دون ذكر عدد) في جريمة بشعة تستهدف الإصلاح، وأمن المدينة وسلامها الاجتماعي”.
وطالب “الأجهزة الأمنية المختصّة بسرعة كشف ملابسات هذه الجريمة، وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، وتحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية المواطنين والمؤسسات، وصون السلم الأهلي”.
من جانبها، أفادت شرطة تعز في بيان، بأنّها “تمكنت من ضبط عدد من المتورّطين (لم تذكر عددهم) على خلفية تفجير عبوة ناسفة أمام مقرّ التجمع اليمني للإصلاح في حي الضربة، في هجوم أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة (بينهم القياديان)”.
وأضافت الشرطة أنّ “الإجراءات الأمنية ما تزال متواصلة لتعقّب بقية العناصر المُرتبطة بالحادثة”.
اغتيالات سابقة
و”التجمع اليمني للإصلاح” هو أحد أهم المُكوّنات السياسية المُوالية للحكومة المعترف بها دوليًا.
ومنذ اندلاع النزاع في اليمن عام 2015، طالت الاغتيالات عشرات من قادة وكوادر حزب “الإصلاح” لا سيما في المحافظات الجنوبية، وسط مطالبات متكرّرة من الحزب للحكومة بالكشف عن الجهات التي تقف وراءها.
