![]()
أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الاثنين، مصادرة ستة عقارات يُشتبه بارتباطها بالقائد السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم علي كريمي، الذي يعيش حاليًا في المنفى ويُعرف بانتقاداته الحادة للجمهورية الإسلامية.
وكانت السلطة القضائية الإيرانية قد حذّرت مرارًا من أن الأشخاص الذين يُعتبر أنهم يعملون ضد الأمن القومي قد يواجهون مصادرة ممتلكاتهم، وذلك في أعقاب احتجاجات يناير/ كانون الثاني وعلى خلفية الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
مارادونا آسيا
ولعب كريمي، الذي احترف سابقًا في صفوف بايرن ميونيخ الألماني، دورًا بارزًا في كرة القدم الآسيوية حتى لُقّب بـ”مارادونا آسيا” بسبب مهاراته الفنية.
ومنذ مغادرته إيران، عبّر علي كريمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن دعمه للاحتجاجات، كما أبدى تأييده للنظام الملكي الذي أطاحت به الثورة الإسلامية.
ووصفت وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية الإيرانية كريمي بأنه “أحد خونة الوطن الذين مارسوا نشاطًا واسعًا في دعم العدو خلال السنوات الأخيرة”.
مصادرة أملاك بأمر قضائي
وأضافت الوكالة أن وحدتين تجاريتين وأربع وحدات سكنية تعود ملكيتها لكريمي “تم تحديدها ومصادرتها بأمر قضائي لصالح الشعب”، ولم يصدر أي تعليق فوري من كريمي الذي غادر إيران عام 2022.
وفي عام 2022، وجّهت السلطات الإيرانية إليه اتهامات غيابية بدعم الاحتجاجات التي اندلعت عقب وفاة مهسا أميني.
ومن المقرر أن يشارك المنتخب الإيراني للرجال في كأس العالم بالولايات المتحدة خلال يونيو/حزيران المقبل، وسط تدقيق ومتابعة كبيرة بسبب الحرب الدائرة.
