![]()
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أنّ القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد على أي عدوان، ومستعدة لكل الخيارات.
وكتب قاليباف على منصّة “إكس”: “قواتنا المسلحة مستعدة لتوجيه ردٍّ مستحق على أي عدوان، فالاستراتيجية الخاطئة والقرارات الخاطئة تؤدي دائمًا إلى نتائج خاطئة، وقد أدرك العالم بأسره ذلك بالفعل”.
وأضاف: “نحن مستعدون لكل الخيارات، وسوف يُفاجأون”.
تصاعد التهديدات بين واشنطن وطهران بعد فشل التوصل إلى اتفاق بشأن المقترحات pic.twitter.com/xKQekuppn2
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 11, 2026
وجاء كلام قاليباف ردًا على كلام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنّ اتفاق الهدنة مع إيران أصبح “هشًا للغاية”، مشيرًا إلى أنّه يدرس استئناف “مشروع الحرية” ليكون جزءًا من عملية أكبر في إيران.
ما هي خيارات ترمب؟
وفي هذا السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ ترمب يجتمع اليوم مع فريقه للأمن القومي لمناقشة حرب إيران، بما في ذلك احتمال عودة العمل العسكري.
وأضاف الموقع أنّ ترمب يرغب في اتفاق لإنهاء الحرب، لكن رفض إيران تقديم تنازلات يُعيد الخيار العسكري للطاولة.
وقال المسؤولان إنّ ترمب “يميل نحو عمل عسكري ما ضد إيران لزيادة الضغط عليها وانتزاع تنازلات بشأن البرنامج النووي”، كما أن ترمب لن يأمر بعمل عسكري ضد إيران قبل عودته من الصين.
مؤشرات تنذر بعمل عسكري أميركي وشيك ضد إيران pic.twitter.com/FX2vnNJ8IW
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 11, 2026
ويتوقع أن يزور ترمب الصين من 13 إلى 15 مايو/ أيار، بعدما كانت مقررة أواخر مارس/ آذار أو أوائل أبريل/ نيسان، وأرجأها للتركيز على الحرب الإيرانية
وأشار الموقع إلى أنّ أحد الخيارات التي يدرسها ترمب هو استئناف “مشروع الحرية”، والذي جرى تعليقه الأسبوع الماضي، بينما يتمثّل الخيار الثاني في استئناف حملة القصف واستهداف نسبة الـ25% من الأهداف التي حدّدها الجيش الأميركي في الحرب الماضية، ولم يضربها بعد.
