![]()
وسّعت إسرائيل دائرة غاراتها على جنوب لبنان، اليوم الأحد، عبر سلسلة استهدافات نفذتها مسيّرات وطائرات حربية طالت مناطق في صور والنبطية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر فوق الضاحية الجنوبية لبيروت والعاصمة.
واستشهد شخصان من الجنسية السورية في غارة بمسيرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية على طريق عام بين بلدتي القليلة ودير قانون في قضاء صور جنوبي لبنان.
كما استهدفت غارة إسرائيلية رجلًا أمام متجره في شارع الانجيلية بمدينة النبطية، ما أدى لإصابته بجروح.
استهداف نقطة للهيئة الصحية
واستهدفت مسيرة اسرائيلية نقطة للهيئة الصحية الإسلامية في بلدةً قلاويه في قضاء بنت جبيل. كما أغار الطيران الإسرائيلي على طريق عام بين بلدتي الرمادية والشعيتية، إضافة لغارات على بلدات: قلاويه، والسماعية، وشقرا، وصفد البطيخ، وصريفا، ومجدل سلم، والمنصوري، وبلاط، وجبشيت.
كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت معمل علف للدواجن على طريق بلدة الرمادية في قضاء صور، وسط معلومات أولية عن وقوع إصابات.
كما تعرّضت بلدتا تولين والصوانة في قضاء مرجعيون لقصف مدفعي، بينما نفّذت قوات إسرائيلية عمليات إضافية لنسف منازل في قرى وبلدات حدودية في مدينتي بنت جبيل والطيري بالنبطية.
وأعلنت وزارة الصحة أنّ الغارة الإسرائيلية على بلدة بدياس قضاء صور أمس السبت، أدت إلى سقوط شهيد و13 جريحًا من بينهم 6 أطفال وسيدتان.
تصعيد إسرائيلي في لبنان.. استهداف طريق صيدا في بيروت لأول مرة منذ اتفاق وقف إطلاق النار.#هذا_النهار@mohammedsoleymn pic.twitter.com/pcAUzGi3Op
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 10, 2026
في المقابل، أعلن حزب الله استهداف جرّافة “D9” تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عند خلّة راج في بلدة دير سريان بمحلّقة انقضاضيّة، ومقرًا قياديًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخيام، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة.
فيما زعم جيش الاحتلال أنّه هاجم 40 بنية تحتية لـ”حزب الله”، وقتل 10 من مسلحيه في جنوبي لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية.
كما قال الجيش الإسرائيلي، في بيان منفصل، إنّه اعترض هدفًا جويًا “مشبوهًا” (طائرة مسيرة) في المنطقة التي تتواجد فيها قواته بجنوبي لبنان.
يوم دام في لبنان
ويأتي التصعيد بعد يوم دام شهدته مناطق متفرّقة في جنوب لبنان، والساحل اللبناني السبت، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانًا موسعًا على لبنان، مما خلّف آلاف الشهداء والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، حسب معطيات رسمية لبنانية.
