![]()
بحث قادة دول مجلس التعاون الخليجي بفي القمة التشاورية التي عُقدت في جدة الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول المجلس والأردن من اعتداءات إيرانية والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول المجلس، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، في بيان، إنّ القادة الخليجيين أدانوا “الاعتداءات الإيرانية السافرة” التي تعرضت لها دول المجلس والأردن والتي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكًا جسيمًا لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة”.
ولفت إلى أنّ هذه الاعتداءات الإيرانية الغادرة قد أدت إلى فقدان ثقة دول المجلس بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلّب من إيران بالمبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.
ووفقًا للبيان، أكد القادة على حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها، فرديًا أو جماعيًا، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كافة الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، والتضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دولة كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرّض له أي دولة عضو يُعدّ اعتداءً مباشرًا على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
رفض للإجراءات الإيرانية في مضيق هرمز
كما أعرب المجتمعون وفقًا للبيان عن “رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلبًا على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله.
وأكدوا ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتها وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير / شباط 2026″.
كما شدّدوا على أهمية تكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.
#عاجل | أمين عام مجلس التعاون الخليجي: اللقاء التشاوري لقادة دول المجلس بحث الأوضاع الراهنة والتصعيد في المنطقة pic.twitter.com/ACR2RFCp6Z
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 28, 2026
ووجّهوا بضرورة الإسراع باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.
كما أكّدوا على أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، بالإضافة إلى الإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي.