![]()
أبرز ماورد في خطاب رئيس مجلس السيادة
المعركة مستمرة للقضاء على التمرد، وحرب الكرامة والعزة لن تنتهي إلا بحسم التمرد ونهايته.
عهدنا مع الشعب السوداني والشهداء بأن هؤلاء القتلة والمجرمين لن يكون لهم موطئ قدم في السودان.
نرحب بكل من ينضم لنداء الواجب والوطن ويسلم نفسه، وكل شخص يحمل السلاح غير مرحب به.
نرفض كل الأجندة الخارجية ولن نقبل أن تفرض على الشعب السوداني.
مشاكل السودان يجب أن تحل عبر الحوار السوداني بالداخل، وصولاً إلى التراضي وبناء السودان والانطلاق به إلى الأمام.
المعركة تعددت أوجهها، وما نعيشه هذه الأيام من أزمة اقتصادية وغلاء في الأسعار وشح في الموارد ما هي إلا جزء من هذه المعركة، والتي سنخرج منها منتصرين كما طردنا التمرد من الخرطوم وغيرها من المدن.
السودان سينهض بعزيمة أبنائه، ليكون أكثر عزيمة وقوة في تجاوز التحديات التي تمر بها البلاد، وبناء السودان والحفاظ على مكتسباته ووحدته.
التحية لشهداء السودان وشهداء حرب الكرامة والعزة الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل وحدة الوطن واستقراره وسيادته .
نشيد بالمواقف الوطنية لأسرة الشريف يوسف بمنطقة بري ودعمها للقوات المسلحة، وهو امتداد للدور الوطني والتاريخي للراحل الشريف زين العابدين.