![]()
نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء خريطة على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال”، تظهر مضيق هرمز وتصفه بأنه “أرض أميركية جديدة”، مُكررًا فكرة كان قد طرحها في الأيام الأخيرة.
وكان ترمب قد قال خلال تجمع حاشد الأسبوع الماضي، أنه يفكّر بإعلان هذا الممر الحيوي لإمدادات الطاقة وحركة التجارة البحرية، “أرضًا أميركية“.
كيف ردت إيران؟
وفي حين أدلى الرئيس الجمهوري بهذا التصريح بنبرة أقرب إلى المزاح، عاد وطرح الموضوع الإثنين خلال حديث مع الصحافيين في المكتب البيضاوي، مشيرًا إلى أنها ستكون “فكرة جيدة للغاية”.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينشر صورة لمضيق هرمز ويكتب عليها: أراضٍ أميركية جديدة.. ما الرسالة التي يريد إيصالها؟@waad_hachem pic.twitter.com/s6W7mTg2PT
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 18, 2026
وتعليقًا على ما نشره ترمب، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عبر منصة “إكس” إنه “سيتم قريبًا تصحيح وهمه في شأن مضيق هرمز، أو سنقوم بأنفسنا بتصحيح أوهام هذا الواهم”.
اقتراحات ترمب لضم أراض أجنبية
وليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها ترمب عن اقتراح مفاجئ أو ينطوي على تهديد بشأن ضم أراضٍ أجنبية.
فمنذ عودته إلى السلطة، هدّد بتحويل كندا إلى الولاية الأميركية الحادية والخمسين وبضم جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك.
كما طرح فكرة السيطرة على قطاع غزة، من دون أن يُقدم فعليًا على تنفيذ أي من تهديداته.
ويأتي حديث ترمب بشأن مضيق هرمز فيما يبدو التوصل إلى حل سلمي للحرب في الشرق الأوسط أبعد من أي وقت مضى.
وقبل ستين يومًا، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم كان من المفترض أن تفضي إلى تسوية دائمة، لكنّها صارت في حكم اللاغية بعد تجدد الأعمال العدائية. وتضع واشنطن وطهران شروطًا متباعدة لإعادة فتح المضيق.
