![]()
كشف موقع أكسيوس، نقلاً عن مصدرين إقليميين ومسؤول أميركي، أن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، مع تطلع واشنطن للإعلان عنه يوم الأربعاء إذا اكتملت الترتيبات النهائية.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أعلن الثلاثاء، إحراز تقدم في المباحثات الفنية والسياسية الجارية مع سلطنة عُمان، بهدف تحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.
في المقابل، أعربت الولايات المتحدة الثلاثاء عن أملها في التوصل سريعًا إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، وأشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى تحقيق “تقدم” الثلاثاء في المفاوضات مع إيران وسلطنة عُمان.
أبرز بنود الاتفاق المؤقت
ووفقًا للمصدرين الإقليميين، تنص المسودة الحالية على اتفاق مؤقت يمتد 60 يومًا بين سلطنة عُمان وإيران، مع إمكانية تمديده، ويتضمن:
- تنظيم حركة السفن المتجهة إلى الخليج عبر المسار الشمالي داخل المياه الإيرانية.
- مرور السفن المغادرة نحو بحر العرب عبر المسار الجنوبي في المياه العُمانية، بالتنسيق مع إيران.
- عدم فرض أي رسوم أو ضرائب على حركة الملاحة طوال مدة الاتفاق.
- بدء إزالة الألغام البحرية من الممر الأوسط للمضيق خلال 30 يومًا.
- إعادة فتح الممر الأوسط أمام السفن بعد تطهيره، تمهيدًا لتطبيق اتفاق دائم يجري التفاوض عليه لاحقًا بين عُمان وإيران.
وأشار “أكسيوس” إلى أن مسؤولين من قطر والسعودية وباكستان شاركوا في جهود الوساطة إلى جانب سلطنة عُمان، فيما انخرط البيت الأبيض بشكل مباشر في المفاوضات.
وشهدت الأيام الأخيرة سلسلة من الاتصالات الهاتفية بين مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ووزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، بهدف إنهاء النقاط العالقة.
وبحسب مصدرين إقليميين، وافق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مبدئيًا على الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنه لا يزال بحاجة إلى موافقة المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، والمجلس الأعلى للأمن القومي.
وأكد مسؤول أميركي ومصدر إقليمي أن القيادة الإيرانية استكملت إجراءات الموافقة النهائية، الثلاثاء.
والأحد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن “إيران ودولًا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل وشامل، وإنهاء التهديد النووي الإيراني”.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانًا على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أميركيين وإسرائيليين.
ووقعت واشنطن وطهران مذكرة التفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، الإستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أميركية في دول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت.
