حرب أوكرانيا.. مقتل امرأة وإصابة آخرين بضربات روسية على كييف

حرب أوكرانيا.. مقتل امرأة وإصابة آخرين بضربات روسية على كييف

Loading

أسفرت ضربات روسية على كييف عن مقتل امرأة وإصابة ما لا يقل عن 12 شخصًا، وفق ما أعلنت سلطات العاصمة الأوكرانية الأربعاء، بعد تحذير سلاح الجو من اقتراب صواريخ بالستية.

وتطالب أوكرانيا حلفاءها منذ أشهر بتزويدها مزيدًا من صواريخ “باتريوت” الاعتراضية الأميركية لحماية مجالها الجوي من الهجمات الصاروخية البالستية الروسية.

مقتل امرأة وإصابة آخرين بضربات روسية على كييف

وأفادت وكالة “فرانس برس” بسماع دوي انفجارات في كييف بُعيد منتصف الليل (21:00 بتوقيت غرينتش الثلاثاء)، فيما ذكرت الإدارة العسكرية في كييف أن وابلًا من الصواريخ والمسيّرات ألحق أضرارًا بمبان سكنية وعدد من المستودعات.

كما أفادت بمقتل امرأة وإصابة ما لا يقل عن 12 شخصًا آخرين في الهجمات.

من جهته، قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تلغرام إن ثلاثة أشخاص على الأقل نقلوا إلى المستشفى، وإن أحدهم في حالة خطرة.

وكان كليتشكو، قد أفاد في وقت سابق، أن حريقًا اندلع في مبنى سكني مكون من 20 طابقًا، مشيرًا إلى أن سببه “ضربة صاروخية على الأرجح” وأضاف أن مستودعات تعرضت للقصف أيضًا.

وصرح مسؤولون بأن قوات روسيا شنت هجومًا على العاصمة الأوكرانية باستخدام صواريخ باليستية في وقت مبكر من اليوم الأربعاء.

وذكرت الإدارة العسكرية للمدينة، في بيان عبر تطبيق تلغرام، أن النيران اندلعت في مبان تُستخدم كمستودعات في منطقتين بالعاصمة.

ولفتت القوات الجوية الأوكرانية إلى أن الصواريخ أُطلقت باتجاه المدينة -التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة- من اتجاهين مختلفين على الأقل.

وأسفرت هجمات روسية على كييف وضواحيها السبت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين، فيما أغرقت مسيّرات أوكرانية سفينة حاويات روسية ضخمة في البحر الأسود.

وكثّف الجانبان هجماتهما المتبادلة البعيدة المدى في الأسابيع الأخيرة، فيما زادت روسيا استخدامها للصواريخ بأكثر من الضعف خلال يوليو/ تموز، وفق ما أظهر تحليل أجرته وكالة فرانس برس.

وأعرب مراقبون حقوقيون تابعون للأمم المتحدة عن قلقهم إزاء تزايد أعداد الضحايا المدنيين التي بلغت أعلى مستوياتها منذ الهجوم الروسي في فبراير/ شباط 2022.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نقص الصواريخ الاعتراضية للصواريخ البالستية “لا يؤدي إلا إلى تشجيع روسيا على شن هجمات تحصد الأرواح”.

والتقى نظيره الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء الماضي سعيًا للحصول على موافقة واشنطن على منح تراخيص لإنتاج صواريخ “باتريوت” محليًا.