![]()
إبراهيم جابر رئيساً للوزراء
هاجر سليمان تطرح مواقف وتغييرات مرتقبة في الجيش والحكومة والاقتصاد
متابعات – السودان الآن — طرحت الصحفية هاجر سليمان جملة من المواقف والتقديرات بشأن مسار الحرب في السودان، وترتيبات المؤسسة العسكرية، ومستقبل الحكومة، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية، متحدثة عن تغييرات قالت إنها مطلوبة خلال المرحلة المقبلة.
وقالت سليمان إن النظام السابق أسهم، خلال الفترة من 2009 إلى 2018، في تفكيك الجيش وتضخيم قوات الدعم السريع باعتبارها بديلاً، مشيرة إلى أن عدد أفرادها وصل، بحسب تقديرها، إلى نحو 75 ألف مقاتل.
وأضافت أن رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، لم يمنح قوات الدعم السريع، منذ توليه منصبه، أي رتبة عسكرية، وفقاً لما أوردته.
وفي ما يتعلق بالقوات المشتركة، قالت سليمان إن هذه القوات أصبحت جزءاً من الجيش، وإن عملية دمجها رسمياً ستسهم، بحسب رؤيتها، في إنهاء ظاهرة تعدد التشكيلات العسكرية والتمليش.
كما تحدثت عن موقفها من العملية السياسية، قائلة إنه لا تفاوض مع قوى الحرية والتغيير «قحت» أو «صمود»، وإن الوصول إلى السلطة يجب أن يتم عبر الانتخابات.
واعتبرت سليمان أن الهدن المطروحة خلال الحرب تمثل، من وجهة نظرها، محاولات لإعادة تموضع القوات المتمردة، في حين أشارت إلى أن الجيش يعمل على إنشاء خمس قواعد جوية محصنة، قالت إنها ستكون خطوة جديدة في ترتيبات البنية العسكرية.
انتقادات للحكومة
وفي الملف الحكومي، قالت سليمان إن البرهان غير راضٍ عن أداء «حكومة الأمل»، مشيرة إلى أنها أخفقت، بحسب تقييمها، في إدارة عدد من الملفات، في وقت يعاني فيه المواطنون من ارتفاع الأسعار وتراجع قيمة الجنيه السوداني.
وطالبت بتعديل وزاري شامل، يصل إلى منصب رئيس الوزراء، وطرحت اسم إبراهيم جابر لتولي رئاسة الوزراء، إلى جانب الدعوة إلى تفعيل حالة الطوارئ الاقتصادية للتعامل مع الأزمة المعيشية والمالية.
الذهب وأموال السودان
وفي الجانب الاقتصادي، تحدثت سليمان عن تهريب نحو 20 طناً من الذهب السوداني سنوياً، كما أشارت إلى أن الإمارات تحتجز، وفق ما أوردته، نحو 450 مليار دولار من أموال السودان.
وتأتي هذه الطروحات في وقت يواجه فيه الاقتصاد السوداني ضغوطاً متزايدة نتيجة الحرب، وتراجع قيمة العملة وارتفاع تكاليف المعيشة، فيما تظل ملفات الذهب والتجارة الخارجية والأصول السودانية محل نقاش واسع.
وتبقى الأرقام والتقديرات التي أوردتها سليمان بحاجة إلى مصادر مستقلة للتحقق، خصوصاً ما يتعلق بحجم قوات الدعم السريع، وكميات الذهب المهربة، وقيمة الأموال السودانية التي تحدثت عنها، بينما تعكس بقية النقاط مواقف وتقديرات سياسية وعسكرية طرحتها الصحفية.