![]()
انتشرت الشرطة وقوات الأمن بكثافة في المنطقة المحيطة بالبيت الأبيض مساء السبت بعد ورود أنباء عن إطلاق نار، وفق ما أفاد مراسل التلفزيون العربي محمد بدين.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب موجودًا في البيت الأبيض في ذلك الوقت حيث كان يعمل على التفاوض بشأن اتفاق مع إيران، وفقًا لوكالة فرانس برس.
إطلاق نار كثيف قرب البيت الأبيض
وبحسب مراسلنا فقد سُمعت ما بين 20 إلى 30 طلقة نارية.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إنفاذ قانون أميركي، بأنه تم استهداف المشتبه به في إطلاق النار بالقرب من البيت الأبيض ونقله إلى المستشفى.
وأضاف “تم احتواء الوضع في مكان الواقعة ولم يصب أي من أفراد إنفاذ القانون بأذى”.
وأوضح المسؤول أن “المشتبه به اقترب من نقطة تفتيش بالقرب من البيت الأبيض وأطلق النار على أفراد الأمن”.
ولاحقًا، أعلن جهاز الخدمة السرية، مقتل المشتبه به بعد اقترابه من نقطة تفتيش تابعة للبيت الأبيض.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤول في البيت الأبيض قوله: إن “مسلحًا أطلق ثلاث رصاصات باتجاه البيت الأبيض وتعاملت معه الخدمة السرية فورًا”.
وطوّقت الشرطة مداخل البيت الأبيض، وقال صحافيون كانوا موجودين في الحديقة الشمالية في ذلك الوقت على منصة إكس إنهم تلقوا أوامر بالركض واللجوء إلى غرفة الإحاطة الصحافية في البيت الأبيض.
وعقب الحادث مباشرة، قامت عناصر الخدمة السرية الأميركية باصطحاب الإعلاميين المتواجدين في المكان إلى داخل البيت الأبيض تحسبًا لأي تهديد أمني محتمل.
وقال المتحدث باسم الخدمة السرية، أنتوني غوليلمي في بيان لشبكة “سي بي إس نيوز”، إن الوكالة على علم بـ”التقارير المتعلقة بإطلاق نار قرب شارع 17 وشارع بنسلفانيا الشمالي الغربي”، مشيرًا إلى أن السلطات تعمل على التحقق من المعلومات بالتنسيق مع العناصر الأمنية الموجودة في الموقع.
من جهته، أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن عناصر المكتب الفيدرالي متواجدون في الموقع لتقديم الدعم والمساندة للخدمة السرية الأميركية.
وفي السياق ذاته، أوضح المتحدث باسم البيت الأبيض ستيفن تشيونغ، أن ترمب كان متواجدًا داخل البيت الأبيض منذ الساعة الرابعة مساءً تقريبًا، دون الإشارة إلى أي خطر مباشر تعرض له الرئيس.
ويأتي هذا التطور الأمني بعد نحو شهر فقط من حادثة اختراق مسلح لنقطة تفتيش أمنية خارج قاعة فندق في واشنطن، كان يُقام فيها حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
وفي 5 مايو/ أيار الجاري، أطلق عناصر جهاز الخدمة السرية الأميركي النار على رجل مسلح في وسط مدينة واشنطن الإثنين، وفق ما أفاد مسؤولون، ما استدعى إغلاقًا مؤقتًا للبيت الأبيض.
ووثقت مقاطع فيديو مشاهد تظهر انتشارًا مكثفًا للقوات الأميركية وإغلاق الطرق في موقع إطلاق نار قرب البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، حيث أظهرت اللقطات تواجد عناصر من الحرس الوطني في المنطقة.
كما بينت لقطات أخرى لحظة إجلاء الصحفيين إلى غرفة الإحاطة داخل البيت الأبيض عقب سماع دوي إطلاق النار.
