إغلاق طرق رئيسية.. أزمة الكهرباء تُشعل الشارع الليبي

 إغلاق طرق رئيسية.. أزمة الكهرباء تُشعل الشارع الليبي

Loading

عادت الاحتجاجات إلى طرابلس ومدن ليبية أخرى على خلفية انقطاع الكهرباء لساعات طويلة وتفاقم أزمات الوقود والسيولة وتردي الخدمات الأساسية.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي إبراهيم العبدلي من طرابلس، بعودة الاحتجاجات إلى العاصمة الليبية طرابلس وعدد من المناطق، حيث أقدم محتجون على إغلاق طرق رئيسية بسواتر ترابية احتجاجًا على انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.

وتأتي الاحتجاجات في ظل تفاقم الأزمات المعيشية، ومنها شح الوقود وانقطاع المياه وتردي مستوى الخدمات.

وقال مراسلنا، إن الاحتجاجات كانت ليلية، إذ أغلق عدد من المتظاهرين الليلة الماضية طرقًا في بعض الأحياء والبلديات، وعلى رأسها بلدية تاجوراء.

وأوضح أن المتظاهرين أقدموا على إغلاق الطريق الساحلي، ما أجبر المارة على استخدام الشوارع الفرعية لاستكمال طريقهم.

وأضاف المراسل، أن هذه المظاهرات تأتي احتجاجًا على تردي الخدمات الأساسية عمومًا، وعلى رأسها انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، إلى جانب أزمة الازدحام أمام محطات الوقود والنقص الحاد في مادة الديزل.

وأشار  إلى أنّ نقص الديزل انعكس أيضًا على الأنشطة التجارية والصناعية التي تعتمد على المولدات الكهربائية، ما أجبر عددًا من المحلات والمطاعم والمصانع على الإغلاق، ولو مؤقتًا، بسبب عدم توفر الكهرباء والوقود اللازم لتشغيل المولدات.

خشية من التصعيد

وقال إن البلاد تشهد بذلك أزمة مترابطة، مضيفًا أن الاحتجاجات تشمل أيضًا مطالب بتوفير السيولة النقدية في المصارف، وهي مجموعة من العوامل التي دفعت المتظاهرين إلى الخروج للمطالبة بتحسين الخدمات.

وفي المقابل، أشار المراسل إلى عدم صدور بيانات أو ردود فعل واضحة حتى الآن من مختلف الجهات الخدمية في البلاد.

وأوضح أن الشركة العامة للكهرباء شهدت تغييرًا في مجلس إدارتها قبل يومين، لكن هذا الإجراء لن ينعكس بشكل مباشر على تحسن أداء الشبكة الكهربائية، معتبرًا أن تغيير مجلس الإدارة هو الإجراء الوحيد الذي اتخذته الحكومة استجابة لمطالب المتظاهرين حتى الآن.

وأضاف أنه لم تصدر، في المقابل، بيانات أخرى تتعاطى مع الوضع أو تعد بتحسن الأوضاع في القريب العاجل.

وختم المراسل بالقول إن استمرار انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، بالتزامن مع عودة الاحتجاجات، قد يؤدي إلى تنظيم مظاهرات أخرى خلال الليلة والأيام المقبلة، وربما اتساع دائرتها لتشمل بلديات أخرى للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين.