إيران تعرض حطام طائرات أميركية وإسرائيلية.. ما الرسالة؟

إيران تعرض حطام طائرات أميركية وإسرائيلية.. ما الرسالة؟

Loading

نشر التلفزيون الإيراني صورًا ومشاهد قال إنها حصرية لطائرات استطلاع ومقاتلات أميركية وإسرائيلية حصلت عليها أنظمة الدفاع الجوي الحديثة التابعة لقوات الفضاء في الحرس الثوري.

وتضمن التقرير تفاصيل وصورًا لاعتراض مقاتلة من طراز “إف-15″، وآثار شظايا على هيكل طائرة مسيّرة من طراز “إم كيو-9″، إضافة إلى تفاصيل حول اعتراض طائرات “هيرمس 900” وصواريخ كروز وطائرات مسيّرة موجهة عبر شبكة “ستارلينك”.

وأعلن ضابط رفيع في الدفاع الجوي للحرس الثوري إسقاط 170 طائرة أميركية وإسرائيلية بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، مؤكدًا عدم حدوث أي تعطيل في إنتاج وتسليم الأجهزة، وأن معدل إنتاج بعض المعدات والصواريخ تجاوز المعدل الذي كان سائدًا قبل الحرب العراقية الإيرانية.


صور لاعتراض طائرات أميركية وإسرائيلية


وطائرة “إم كيو-9 ريبر” هي طائرة أميركية الصنع من دون طيار، تُستخدم في عمليات الاستطلاع بعيدة المدى والمهام المسلحة. أما طائرة “هيرمس 900″، المصنعة من قبل شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية، فهي مصممة لعمليات الاستخبارات والاستطلاع الممتدة.

كما تُعد طائرة “إم كيو-9 ريبر” الأميركية من دون طيار طائرة عالية القيمة، إذ تصل تكلفة أنظمتها الفردية إلى 34 مليون دولار. أما طائرة “هيرمس 900” الإسرائيلية من دون طيار، فقد تصل تكلفتها إلى عدة ملايين من الدولارات، بحسب مواصفاتها.

ويأتي هذا الفيديو الأخير في أعقاب مزاعم إيرانية سابقة بأن قواتها أسقطت طائرات أميركية وإسرائيلية من دون طيار. ففي إبريل/ نيسان الفائت، أعلنت طهران إسقاط طائرة “هيرمس 900” إسرائيلية وطائرة “إم كيو-9” أميركية في محافظة أصفهان. ولم يتسنَّ التحقق من هذه المزاعم في التقارير التي نُشرت آنذاك.


منظومات الدفاع الجوي الإيرانية في مواجهة الطائرات المسيّرة


وقد أشارت طهران بشكل متزايد إلى أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها بوصفها دليلًا على قدرتها على تحدي الطائرات الأميركية والإسرائيلية المتقدمة.

وأعلنت إيران سابقًا أن منظومة “آرش كمانغير”، التي كشفت عنها مؤخرًا، استخدمت لاعتراض طائرة مسيّرة معادية فوق مضيق هرمز. وقدمت وسائل الإعلام الإيرانية معلومات تقنية محدودة حول المنظومة، بينما وصفتها تقارير بأنها منصة دفاع جوي جديدة قادرة على رصد الطائرات والمسيّرات والاشتباك معها.

كما بقي الادعاء الإيراني السابق بأن المنظومة أسقطت طائرة أميركية من طراز “إم كيو-9” بالقرب من مضيق هرمز دون تأكيد.

وأطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير/ شباط الفائت، تحت عناوين معلنة عدة، منها منع إيران من تطوير سلاح نووي.

وردت طهران باستهداف دول في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة، ما أثار اضطرابات في الأسواق ورفع أسعار المحروقات.

وفي وقت يبدو فيه ترمب مترددًا في استئناف الضربات، يخشى الجمهوريون أن تؤدي سياساته وتداعيات الحرب، التي لا تحظى بشعبية في أوساط الأميركيين، إلى خسارتهم الغالبية في الكونغرس في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.