التوتر بين طهران وواشنطن.. بزشكيان يدعو لإنهاء الحرب والجيش يتوعد

التوتر بين طهران وواشنطن.. بزشكيان يدعو لإنهاء الحرب والجيش يتوعد

Loading

دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة “اليوم”، معتبرًا أن طهران باتت في “موقع قوة وكرامة”، وأن إنهاء القتال في هذه المرحلة يصب في مصلحتها.

وقال بزشكيان، خلال لقاء مع أطباء في طهران الجمعة، “من الأفضل إنهاء الحرب اليوم، بينما نحن في موقع قوة وكرامة، وفيما يقرّ العالم بأسره بانتصارنا”.

ودافع الرئيس الإيراني عن المسار التفاوضي مع واشنطن، معتبرًا أن ما تحقق خلال المفاوضات يمثل “إنجازًا كبيرًا” صادق عليه المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وقال إنه لا يوجد في مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة “بند واحد يشير إلى استسلام”، مضيفًا أن “كل الالتزامات تتعلق بالطرف الآخر”.

وكانت طهران وواشنطن قد توصلتا في يونيو/ حزيران إلى مذكرة تفاهم بوساطة باكستان، دخلت حيز التنفيذ في 18 يونيو، بهدف وقف الحرب والانتقال إلى تسوية الخلافات عبر المفاوضات.

لكن مسار التفاهم تعثر لاحقًا، بالتزامن مع استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية المتبادلة بين الطرفين.

وتأتي دعوة بزشكيان في ظل تصعيد اقتصادي أميركي جديد ضد طهران، إذ أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن واشنطن ستفرض “أقسى العقوبات في التاريخ” على إيران.

وقال بيسنت إن الضغط الاقتصادي يستهدف دفع النظام الإيراني إلى الانهيار، فيما تعتزم واشنطن الكشف عن تفاصيل الإجراءات الجديدة خلال مؤتمر صحفي يوم الإثنين.

الجيش الإيراني يتوعد برد “مدمر”

في غضون ذلك، قال الميجر جنرال علي ‌عبد ⁠اللهي رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية إن رد فعل الجمهورية الإسلامية على أي تهديدات أميركية جديدة سيكون واسع النطاق وحاسما.

ونقلت عنه وسائل إعلام رسمية قوله إن “القوات المسلحة الإيرانية، بما تمتلكه من جاهزية على المستويات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والفضاء السيبراني، سترد على أي تهديدات جديدة من جانب العدو بردود ساحقة ومؤلمة ومدمرة”.

واليوم الجمعة، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وهو المفاوض الرئيسي لطهران في محادثات تجرى عبر وسطاء مع الولايات المتحدة، إن واشنطن خلصت على ما يبدو إلى أنها غير قادرة على حسم المواجهة العسكرية المباشرة.

وقال خلال زيارة للعراق “يجب علينا وضع خطط للتعامل مع العقوبات الجائرة حتى نتمكن من التغلب عليها”. واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بشن حرب اقتصادية و”معرفية”.