![]()
بالأمس أُسدل الستار على بطولة كأس الاستقلال، التي نظمتها الرابطة الرياضية الصالحية، وحملت هذا العام اسم الخبير الرياضي البروفيسور كمال شداد. وكعادتها، لم يكن الختام مجرد نهاية لبطولة، وإنما كان عرساً رياضياً جديداً من أعراس الصالحية، التي عودتنا على التميز والإبداع وروعة تنظيم الختام.
بالأمس تفوقت الصالحية على نفسها، وقدمت نهائي في قمة الروعة والمتعة، جمع بين حسن التنظيم والأداء الفني الراقي والروح الرياضية السمحة. بالأمس قدم فريقا الحفير وبشاير الشمال مباراة في قمة الروعة والابهار، أكدا من خلالها أن الصالحية نبع كروي دفاق ومضخة لإنتاج المواهب. فضلا عن كونها ساحة للأدب والأخلاق قبل أن تكون أهدافاً وانتصارات.
سجل الفريقان أربعة أهداف، قبل أن يحتكما إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للحفير، ليتوج أخوان د. خالد بكأس البطولة. هنيئاً للحفير بهذا الكأس، الذي يحمل قيمة معنوية كبيرة، كونه يأتي ضمن بطولة تحمل اسم استقلال السودان، الوطن العزيز الذي يظل حاضراً في وجدان أبنائه، أينما كانوا.
كنا اضاف لها قيمة كونها حملت اسم البروف كمال شداد، الذي شرف النهائي بحضوره، وكان بين أبنائه اللاعبين وتلاميذه الإداريين في الوسط الرياضي. وكان في قمة السعادة وهو يتابع المباراة، مشيداً بالحضور الجماهيري والتنظيم والمستوى الفني الراقي، مؤكداً أن النهائي يضاهي في مستواه مباريات هلال مريخ.
نجاح الصالحية لم يأتِ من فراغ، فهي رابطة قامت على أسس رياضية راسخة، منذ تأسيسها على يد الخبير الرياضي الراحل عبد المنعم عبد العال، رفيق درب شداد، ثم واصل المسيرة من بعده الراحل باشمهندس عبد المنعم عمر، قبل أن يحمل الراية باشمهندس عبد العزيز شمت، مواصلاً طريق النجاح والإنجاز والإبداع.
وكان المشهد بالأمس مكتملاً: تنظيم رائع، جماهير ملأت أركان الملعب، مباراة ممتعة، وحضور رسمي ومجتمعي مقدر، تقدمه قنصل عام سفارة السودان بالرياض الأستاذ مصطفى الشريف والعقيد خالد بلال مدير الجوازات، وقادة العمل العام يتقدمهم رئيس الملتقى السوداني المهندس عبد المنعم العوض، ومولانا البشرى عبدالحميد رئيس لجنة الاستئنافات بالرابطة ورئيس رابطة الهلال السيد سمير عبد المطلب، ود. حسين حسن رئيس جمعية الصحفيين السودانيين وأقطاب الصالحية ورؤساء الكيانات الرياضية والثقافية والاجتماعية والمنصات الإعلامية المختلفة.
جملة أخيرة :
شكراً لرابطة جعلت من الرياضة مساحة للفرح والوفاء، ومن بطولاتها مناسبات لا تُنسى.
شكراً قادة الصالحية.. فقد جمّلتم ليلتنا بالرياضة، وأهديتمونا سهرة كروية ستبقى في الذاكرة.