![]()
الخرطوم ـ النورس نيوز ـ أثارت تدوينة للصحفي السوداني مزمل أبو القاسم تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تناول فيها ما وصفه بتصعيد إثيوبي على الحدود الشرقية للسودان، وربط ذلك بالتطورات العسكرية الأخيرة في ولايتي كردفان والنيل الأزرق.
وقال أبو القاسم في تدوينته إن قوات إثيوبية كبيرة توغلت، صباح السبت، داخل الحدود السودانية في قطاع أم براكيت بمنطقة الفشقة الكبرى، معتبراً الخطوة “تصعيداً وعدواناً” على السودان.
كما تساءل في منشوره عما إذا كانت الإمارات قد طلبت من رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد التدخل عسكرياً لإنقاذ قوات الدعم السريع بعد ما وصفه بتلقيها هزائم في كردفان والنيل الأزرق، وهي مزاعم طرحها على سبيل التساؤل ولم يقدم بشأنها أدلة أو مستندات.
وأضاف أن السلطات الإثيوبية خصصت، بحسب ما أورده، معسكرات وقواعد داخل أراضيها لعناصر الدعم السريع، ومكنتها من استخدامها في عمليات تستهدف ولاية النيل الأزرق، إلى جانب السماح باستخدام طائرات مسيرة انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية.
وتداول ناشطون وإعلاميون التدوينة على نطاق واسع، وسط تباين في ردود الفعل، في وقت لم تصدر فيه حتى الآن تصريحات رسمية من الحكومتين السودانية أو الإثيوبية تؤكد أو تنفي ما ورد في المنشور.