![]()
دشّن المدير التنفيذي لمحلية المناقل صباح اليوم الوثبة الثانية للإجلاس المدرسي للتعليم قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية، بتمويل خالص من مال تنمية المحلية. وذلك بحضور لجنة أمن المحلية وعدد من القيادات التربوية والتعليمية وينك أم درمان الوطني فرع المناقل.
من جهتها أشادت مديرة إدارة التعليم قبل المدرسة د. ياسمين الطيب محمد عمر بجهود المحلية في دعم العملية التعليمية. مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل إنجازاً مهماً، باعتبارها المرة الأولى التي يُحظى فيها التعليم قبل المدرسة بالإجلاس، الأمر الذي يسهم في تحسين البيئة التعليمية وتهيئة المناخ المناسب للأطفال.
بدوره أكد مدير المرحلة الابتدائية الأستاذ عبد الباقي أحمد محمد أحمد أن تفاعل مجتمع المناقل ورعاية المحلية ودعمهما المتواصل للتعليم أسهم بصورة كبيرة في تجاوز تحديات العام الدراسي، من خلال الإسهام في تهيئة البيئة المدرسية، وعلى رأسها توفير الإجلاس المدرسي.
وأشار إلى أن تدشين الوثبة الثانية يمثل حافزاً لمجتمع المناقل لمواصلة جهوده في دعم التعليم وتحسين البيئة المدرسية. مؤكداً أهمية تكامل أدوار المجتمع والمحلية والخيرين للنهوض بالعملية التعليمية.
هذا وقد أكد المدير التنفيذي لمحلية المناقل أن تدشين الوثبة الثانية للإجلاس جاء بجهد خالص من مال تنمية المحلية في إطار الاهتمام بتحسين البيئة المدرسية وتوفير الاحتياجات الأساسية للطلاب. داعياً الخيرين وأبناء المحلية إلى مواصلة الإسهام في دعم مشروعات التعليم والتنمية.
وأعرب عن أمله في أن تتبع هذه الخطوة خطوات أخرى من أهل الخير. مثمناً في الوقت ذاته جهود بنك أم درمان الوطني ومساهمته المقدرة في توفير مجموعة من السبورات النوعية، بما يعزز جهود المحلية الرامية إلى تهيئة بيئة مدرسية أفضل.
وأكد أن دعم التعليم وتحسين البيئة المدرسية يمثلان استثماراً مباشراً في مستقبل الطلاب، ويأتيان ضمن أولويات المحلية للنهوض بالعملية التعليمية…