النافذون فى الدولة هم سبب البلوى !! .. هل يخطط (سدنة السلطة) للإطاحة بالرئيس (البرهان) ..؟!

النافذون فى الدولة هم سبب البلوى !! .. هل يخطط (سدنة السلطة) للإطاحة بالرئيس (البرهان) ..؟!

Loading

النافذون فى الدولة هم سبب البلوى !! .. هل يخطط (سدنة السلطة) للإطاحة بالرئيس (البرهان) ..؟!

أزمة السودان الإقتصادية سببها الدولة نفسها ، ارتفاع اسعار الدولار وتردى العملات المحلية سببه نافذون بالدولة ، وبالتأكيد سلوك المواطن الإقتصادى لاعلاقة له بما يحدث فى المشهد الإقتصادى الذى تسيطر عليه عصابات الدولار وأصحاب المال ومن يعملون تحت إمرة الدولة ويقومون بجمع العملات من السوق عنوة وإقتدار وتحت مرأى ومسمع الدولة ودون أن تتخذ فى مواجهتهم أى إجراءات إقتصادية ، وإن حاول مواطن شراء عملة لأى غرض هنا يصبح عرضة للقبض والبهدلة ويصبح شماعة يعلق عليها سبب تردى الاقتصاد ، فلماذا ننظر لمكمن المشكلة الحقيقية وندعها لنمسك بسفاسف الأمور والمواطن المغلوب على أمره .

ارتفاع العملة سببه الرئيسي ان هنالك فطاحلة بالدولة ورجالات اعمال محسوبين عليها ومسئولون نافذون يقومون بجمع الدولار من السوق ، يرسلون (الجوكية) لشراء٥ الدولار والنتيجة الراجحة ارتفاع اسعاره .

هؤلاء الفطاحلة معاملاتهم المالية تتم بالدولار حتى حوافذهم للمقربين يقومون بدفعها بالعملات الحرة ، يجمعون الدولار بحجج شراء وقود ودواء وسلع استهلاكية من الخارج وحتى تغيير أجواء والسفر لقضاء الاجازات فى الخارج لتشغيل عقولهم فى نسج المزيد من الخطط والمخططات التى من شأنها افقار الدولة .

والمصيبة ان هنالك حركات مسلحة ايضا ضالعة فى جمع الدولار من السوق دون التفاتة من الدولة .

ان تصريح رئيس الوزراء د. كامل ادريس بانه سيتابع بنفسه عمليات محاربة تداول العملات الاجنبية خارج القنوات الرسمية ، لايخرج عن كونه حديث للاستهلاك فمسألة المتابعة بنفسه امر غريب فى ظل وجود آليات منوط بها خلق وزنة اقتصادية ومراقبة السوق السوداء واتخاذ اجراءات فانونية ولكن حتى تلك الجهات المعنية اصبحت غير فاعلة وتخشى ممارسة عملها فى الضبط فى هذا المجال تحديدا لأن المتورطون فيه اصحاب نفوذ وقرارات قادرون على العبث بمحتويات الدولة بل حتى الجهات المسئولة عن الضبط لذلك تجدهم آثروا السلامة خوفا على كراسيهم .

مايحدث الآن من أزمة اقتصادية بالعودة للوراء نجدها حدثت فى اواخر العام ٢٠١٧م وقتها وجه الرئيس البشير بمحاربة تجارة العملات وفتح ملفات القطط السمان وسنذكرهم فى يوم ما ولكن مايهمنا هنا هو انه حينما بدأت اللجنة المختصة فى البحث والتدقيق توصلت الى نافذين كبار ووزراء وشخصيات محسوبة على الرئيس ودائرته المقربة وبطانته كانوا هم السبب فى تدهور العملات آنذاك .

ماقام به اولئك النافذون فى عهد الانقاذ الاخير كان عبارة عن مخطط لعزل البشير ومنعه من تولى الرئاسة لولاية اخرى وتعريته بوصمه بالفشل واثارة الشعب ضده وقد كان ونجح المخطط ، تاريخ السودان متشابه تماما وخطط الساسة معلومة فحينما يقرر (سدنة السلطة) الاطاحة برئيس يلجأون لوسائل الضغط واولها رفع اسعار الدولار بسحبه من السوق ومن ثم تلقائيا يرتفع الدولار الجمركى وترتفع الاسعار ويضيق العيش وينفر الشعب ويميلون للثورة ، ما يحدث الآن مخطط ناعم لصنع ثورة من شأنه الإطاحة بمجلس السيادة وعودة لمشاهد سقوط نظام الانقاذ .

على الدولة ان تصبح اكثر حذرا فالثورات السودانية على مر تاريخها لم تنجح قط فى صناعة أنظمة سياسية متطورة ودائما ما تأتى بنسخ مشوهة او انظمة غير جديرة بتولى السلطة والسبب دائما المخططون العابثون بمشاهد الدول ، لذلك وفى ظل هذه الحرب لو نجحت توقعات الساعين لخلق بلبلة فنبشركم بعودة المليشيا مرة اخرى وظهور نظام استعبادى ازلالى للشعب لذلك على الشعب ان يكون اكثر وعيا وعلى حكومة البرهان ان تبتر ازرع شركاؤها وساستها التى تسعى للعبث بالمشهد .