النيل الابيض بعد تدمير الكهرباء:الثلج يصل الى 30 ألف جنيه وألفي جنيه لشحن الموبايل

النيل الابيض بعد تدمير الكهرباء:الثلج يصل الى 30 ألف جنيه وألفي جنيه لشحن الموبايل

Loading

النيل الابيض بعد تدمير الكهرباء:الثلج يصل الى 30 ألف جنيه وألفي جنيه لشحن الموبايل

الدويم: 30 اكتوبر 2026: راديو دبنقا

قفز سعر الثلج في مدينة الدويم بولاية النيل الأبيض إلى 30 ألف جنيه بدلاً من 10 آلاف، فيما تراجع إنتاج الخبز وارتفعت تكلفة شحن الهواتف المحمولة إلى ألفي جنيه.

وتعيش المدينة دون إمداد كهربائي منذ فجر الإثنين الماضي، عقب هجوم شنته الدعم السريع على محطة مشكور التحويلية، وأسفر عن تدمير غرفة التحكم وأحد المحولات الكهربائية، ما تسبب في خروج الكهرباء عن مدن الدويم والكوة وود الزاكي.

وقال المواطن محمد إدريس لـ(دبنقا) إن سكان الدويم يواجهون أوضاعاً صعبة منذ توقف الإمداد الكهربائي، مشيراً إلى أن الأزمة انعكست بصورة مباشرة على احتياجات الأسر اليومية، خاصة حفظ الأطعمة وتبريد مياه الشرب، في ظل ارتفاع أسعار الثلج الذي أصبح بديلاً أساسياً للتبريد.

وأوضح إدريس أن انقطاع الكهرباء ألقى بأعباء إضافية على المواطنين، الذين يعانون أصلاً من ارتفاع تكاليف المعيشة، لافتاً إلى أن الحصول على بعض الخدمات البسيطة بات يتطلب إنفاق مبالغ مالية لم تكن ضمن المصروفات اليومية للأسر.

وأضاف أن أصحاب المحال التجارية والأنشطة المرتبطة بالكهرباء وجدوا أنفسهم أمام خيارات صعبة، بين تحمل تكلفة تشغيل المولدات ومصادر الطاقة البديلة أو تقليص نشاطهم، الأمر الذي انعكس على حركة الأسواق وتوفر بعض السلع والخدمات.

من جانبه، قال المواطن مبارك علي لـ(دبنقا) إن أزمة الكهرباء تسببت في ارتفاع كبير بأسعار الثلج، الذي قفز من 10 آلاف إلى 30 ألف جنيه، بالتزامن مع تراجع كميات الخبز المتوفرة في الأسواق، بعد اضطرار المخابز إلى الاعتماد على وسائل التشغيل التقليدية.

وأشار إلى أن غالبية الأفران تعمل حالياً بطاقتها الدنيا نتيجة توقف الكهرباء، ما أدى إلى انخفاض الإنتاج، وزاد من صعوبة حصول المواطنين على الخبز في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند ارتفاع الأسعار وتراجع إنتاج المخابز، إذ أصبح شحن الهاتف المحمول يمثل عبئاً مالياً جديداً على السكان، بعد وصول تكلفة الشحن إلى ألفي جنيه للهاتف الواحد.

وأفرز انقطاع الكهرباء نشاطاً تجارياً جديداً في أسواق الدويم وأحيائها، حيث لجأ بعض أصحاب الأكشاك إلى استخدام ألواح الطاقة الشمسية لشحن الهواتف مقابل مبالغ مالية، مستفيدين من حاجة المواطنين المتزايدة إلى إبقاء هواتفهم قيد التشغيل.

وفي المقابل، اتجه عدد من السكان إلى منازل الأقارب والمعارف الذين يمتلكون أنظمة طاقة شمسية أو مولدات كهربائية لشحن هواتفهم، بينما اضطر آخرون إلى الاستغناء عن استخدامها مؤقتاً لعجزهم عن تحمل تكلفة الشحن.

The post النيل الابيض بعد تدمير الكهرباء:الثلج يصل الى 30 ألف جنيه وألفي جنيه لشحن الموبايل appeared first on Dabanga Radio TV Online.