الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على 5 شركات كوبية

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على 5 شركات كوبية

Loading

أعلنت الحكومة الأميركية، الثلاثاء، فرض حزمة جديدة من العقوبات طالت خمس شركات كوبية مرتبطة بـ”مجموعة إدارة الأعمال”، إلى جانب زوجة أحد أفراد عائلة كاسترو، في خطوة قالت إنها تستهدف شبكات الدعم المالي للنظام في هافانا.

وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، شملت العقوبات مؤسسات مالية تابعة للمجموعة مثل “رافين” و”بانكو فينانسيرو إنترناسيونال”، إضافة إلى الذراع اللوجستية “ألماناسينيس يونيفرساليس”، وشركة التعدين الحكومية “خيومينيرا”، وشركة “أنتيّانا دي أثيرو” التي تُعد أكبر منتج للصلب في البلاد.

واشنطن تصعّد ضد كوبا

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان إن مجموعة “GAESA” تواصل العمل كقوة مالية خلف أجهزة النظام الكوبي الأمنية “القمعية”.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات أميركية متصاعدة ضد كوبا خلال الأشهر الأخيرة، شملت فرض قيود وعقوبات على شركات وأفراد مرتبطين بالنظام، من بينهم الرئيس ميغيل دياز كانيل، وشخصيات من عائلة كاسترو.

كما استهدفت العقوبات سابقًا نجل راوول كاسترو أليخاندرو كاسترو إسبين، بينما شملت الإجراءات الجديدة زوجته أنالي ليليام.

كوبا تتهم أميركا بتشديد الخناق على الاقتصاد

من جهته، اتهم وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، واشنطن بتشديد الخناق على بلاده، قائلًا عبر منصة “إكس” إن الإدارة الأميركية “تواصل بقيادة وزير خارجيتها الكاذب والمخادع تشديد الخناق على اقتصاد كوبا”.

وبموجب العقوبات، يتم تجميد أي أصول مرتبطة بالكيانات والأفراد داخل الولايات المتحدة، مع منعهم من الوصول إلى النظام المالي الأميركي أو إجراء أي تعاملات مع جهات أميركية.

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة اقتصادية حادة تعيشها الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 9.6 ملايين نسمة، حيث أدى الحصار النفطي والعقوبات المتتالية إلى تفاقم نقص الغذاء والوقود والأدوية.

وتشير تقارير إلى تزايد معاناة السكان من الجوع داخل المتاجر الحكومية، إلى جانب انقطاعات كهرباء متكررة، فضلًا عن شحّ مياه الشرب والخدمات الأساسية.

وقال الخبير اللوجستي الكوبي المقيم في النرويج، كارلوس ديبوس: “لم أتوقع في حياتي أن أرى كوبيين يبحثون عن الطعام في القمامة أو يتسولون”، مضيفًا أن المشهد مؤلم جدًا”.