بسبب الدعم السريع.. الكونغرس يضغط على إدارة ترامب لاتخاذ إجراءات ضد الإمارات

بسبب الدعم السريع.. الكونغرس يضغط على إدارة ترامب لاتخاذ إجراءات ضد الإمارات

Loading

بسبب الدعم السريع.. الكونغرس يضغط على إدارة ترامب لاتخاذ إجراءات ضد الإمارات

متابعات تاق برس – قاد السيناتور الأمريكي كريس فان هولين، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إلى جانب 20 سيناتورًا ديمقراطيًا، تحركًا داخل الكونغرس للضغط على وزارة الخارجية الأمريكية لاتخاذ خطوات أكثر حزمًا لوقف الحرب في السودان ومنع وقوع مزيد من الانتهاكات بحق المدنيين.

ودعا المشرعون، في رسالة وجهوها إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الإدارة الأمريكية إلى استخدام نفوذها لوقف ما وصفوه بالفظائع التي ترتكبها قوات الدعم السريع، مطالبين بوقف بعض مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى جهات خارجية، من بينها الإمارات العربية المتحدة، التي قالوا إنها لا تزال تقدم دعمًا عسكريًا للقوات.

وأشاروا إلى أن التحرك يأتي في ظل المخاوف من تكرار أحداث الفاشر في مدينة الأبيض، مؤكدين أن التحذيرات الدولية من احتمال وقوع فظائع جماعية في المدينة تتزايد، وأن البيانات وحدها لم تعد كافية، بل يجب اتخاذ إجراءات عملية لمنع تصاعد الأزمة.

وأكد المشرعون أن الولايات المتحدة مطالبة باستخدام أدواتها السياسية والاقتصادية للحد من استمرار الحرب، بما يشمل وقف صفقات السلاح مع الجهات التي تسهم في تأجيج الصراع، مشيرين إلى أن الإمارات تُعد، بحسب الرسالة، أبرز الداعمين الخارجيين لـقوات الدعم السريع.

واستعرضت الرسالة ما وصفته بانتهاكات واسعة ارتكبتها قوات الدعم السريع خلال حصار مدينة الفاشر، مستندة إلى تقارير أممية ودولية، بينها تقارير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، والتي تحدثت عن حصار المدينة وقطع الإمدادات الإنسانية واستهداف المدنيين، إضافة إلى وقوع عمليات قتل وإعدامات ميدانية وجرائم ضد الإنسانية.

كما أشارت الرسالة إلى تقارير صادرة عن منظمة “هيومن رايتس ووتش” وتحقيقات لوكالة “رويترز”، قالت إنها توثق استمرار الدعم العسكري واللوجستي المقدم لـقوات الدعم السريع، بما في ذلك تدريب مقاتلين وتوفير تجهيزات عسكرية.

وحذر المشرعون من أن نحو 500 ألف مدني في مدينة الأبيض يواجهون خطرًا متزايدًا مع استمرار الحصار، داعين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تكرار ما حدث في الفاشر، وتقديم معلومات واضحة حول الخطوات العملية التي ستتخذها الإدارة، وليس الاكتفاء بالتصريحات.

واختتم أعضاء مجلس الشيوخ رسالتهم بمطالبة وزارة الخارجية الأمريكية بالرد على مطالبهم في موعد أقصاه 17 أغسطس الجاري.