![]()
40 يوماً بلا رد
متابعات – السودان الآن — عادت أزمة الكهرباء في السودان إلى الواجهة بعد مقال للكاتبة الصحفية سهير عبد الرحيم، كشفت فيه عن رواية بشأن مبادرة قالت إنها تهدف إلى معالجة أزمة الكهرباء بصورة جذرية، مع طرح تساؤلات حول مصيرها.
وقالت عبد الرحيم، في مقالها المنشور تحت عنوان “مدير الكهرباء.. كيفنك؟”، إنها علمت من مصادرها أن شخصًا عرض على رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان استعداده لتحمل كامل تكلفة ما يحتاجه قطاع الكهرباء من أجل حل الأزمة.
وأضافت أن رئيس مجلس السيادة – بحسب روايتها – وجّه بعقد لقاء بين صاحب المبادرة ومدير الكهرباء لمناقشة احتياجات القطاع، باعتبار أن أزمة الكهرباء أصبحت من الملفات المؤثرة على حياة المواطنين وجهود إعادة الإعمار وعودة النازحين واللاجئين.
وبحسب المقال، طلب صاحب المبادرة إعداد قائمة تفصيلية تشمل المعدات والآليات والأجهزة المطلوبة لقطاع الكهرباء، مؤكداً استعداده لتوفير التكلفة كاملة.
وأشارت الكاتبة إلى أن أكثر من 40 يومًا مرت دون أن يتلقى صاحب المبادرة – وفقًا لما ذكرته – قائمة باحتياجات القطاع أو ما يفيد ببدء تنفيذ الخطوات المطلوبة.
وطرحت عبد الرحيم مجموعة من التساؤلات حول أسباب عدم تقديم كشف الاحتياجات، من بينها:
هل توجد صعوبة في حصر احتياجات قطاع الكهرباء؟
هل حالت ظروف إدارية أو فنية دون إعداد التقرير؟
هل تحتاج عملية تحديد الاحتياجات إلى وقت أطول؟
كما انتقدت استمرار معاناة المواطنين من انقطاع التيار الكهربائي، متسائلة عن أسباب عدم الوصول إلى حلول جذرية للأزمة.
وفي ختام مقالها، أوضحت الكاتبة أن الشخص الذي عرض المساعدة – وفقاً لروايتها – لم يتقدم بعطاء أو مناقصة، وإنما قدم عرضه باعتباره تبرعًا للمساهمة في حل أزمة الكهرباء.