تصاعد عنف المستوطنين.. إحراق مصلى واعتداءات على قاطفي الزيتون

تصاعد عنف المستوطنين.. إحراق مصلى واعتداءات على قاطفي الزيتون

Loading

أحرق مستوطنون إسرائيليون، فجر الأربعاء، مصلى وسيارة، كما خطوا شعارات عنصرية في بلدة مخماس شمال شرقي القدس المحتلة، فيما اعتدى آخرون على قاطفي الزيتون غربي جنين. 

ونقلت وكالة الأناضول عن عضو المجلس البلدي في مخماس، محمد كنعان، قوله إن مجموعة من المستوطنين هاجمت المنطقة نحو الساعة الثانية فجرًا، وأضرمت النار في مصلى وسيارة.

شعارات عنصرية

وأوضح أن الحريق ألحق أضرارًا بمدخل المصلى وبابه وأجزاء من واجهته الخارجية، مشيرًا إلى أنه بات يحتاج إلى أعمال تأهيل وإصلاح، تشمل إعادة طلاء الأجزاء المتضررة.

وأضاف أن المستوطنين خطوا شعارات عنصرية في المكان، فيما سارع الأهالي إلى إبلاغ الجهات المعنية وطلب تدخل طواقم الإطفاء للسيطرة على الحريق.

وأشار كنعان إلى أن قوات من الجيش الإسرائيلي حضرت إلى الموقع صباحًا، وعاينت المكان وحققت في الحادثة.

وتأتي هذه الأحداث بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشهد تصاعدًا في عنف المستوطنين وقوات الاحتلال ضد المزارعين الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة.

وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قنابل الغاز السام صوب مزارعين من بلدات الفندقومية وجبع وسيلة الظهر جنوب جنين، خلال توجههم إلى أراضيهم الزراعية لقطف ثمار الزيتون وأجبروهم على مغادرة أرضيهم  رغم وجود تنسيق مسبق لذلك.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مصادر محلية أن قوات الاحتلال كانت منعت المزارعين من دخول أراضيهم أمس الثلاثاء وأخبرتهم بالقدوم اليوم الأربعاء، ضمن تنسيق أعلنته لقطف ثمار الزيتون في مناطق محددة، فيما حرمت مئات العائلات من الوصول إلى أراضيها في محيط مستوطنة ترسلة، ورغم ذلك منعتهم أيضًا اليوم من الدخول لقطف ثمار الزيتون.

مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في يعبد

وفي بلدة يعبد جنوب غرب جنين، هاجمت مجموعة من المستوطنين قاطفي ثمار الزيتون، واعتدت عليهم وسرقت ثمار الزيتون، وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم، رغم حصولهم على تنسيق مسبق لقطفها.

ونقلت “وفا” عن مصادر محلية أن الارتباط الفلسطيني أبلغ المواطنين بوجود تنسيق لقطف ثمار الزيتون، اليوم الأربعاء، في الأراضي الواقعة شمال شارع السهل، على أن يبدأ الدخول إليها الساعة السابعة صباحًا، إلا أن مستوطنين منعوا المزارعين من مواصلة قطف الثمار وأجبروهم على مغادرة الأراضي بالقوة.

والإثنين، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية توثيق 136 اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، مرتبطة بموسم قطف الزيتون منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وتنوعت الاعتداءات بين الضرب والطرد والترهيب وإطلاق النار والغاز والاعتقال، وسرقة الثمار ومعدات القطاف وتخريب الأشجار، بما يلحق أضرارًا بالمزارعين ويقيّد وصولهم إلى أراضيهم، وفق الهيئة.