![]()
أظهر تقرير حديث أعدته خدمة أبحاث الكونغرس الأميركي أن ما لا يقل عن 81 طائرة ومروحية ومسيّرة تابعة للجيش الأميركي فُقدت أو تعرضت لأضرار خلال العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وفي 28 فبراير، الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أميركية في دول المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
ولاحقًا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
“خسائر أميركا الجوية في حرب إيران”
ووفق تقرير حديث أعدته خدمة أبحاث الكونغرس، تعرضت أو فُقدت ما لا يقل عن 81 طائرة ثابتة أو دوارة الجناح، ومروحية، ومسيرة تابعة للولايات المتحدة خلال العمليات العسكرية ضد إيران.
وأشار التقرير الذي جرى تحديثه خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى أن هذا العدد قد يرتفع مع إضافة تحديثات جديدة.
وذكر التقرير، الذي جمع الخسائر المسجلة منذ بدء الولايات المتحدة هجومها على إيران في 28 فبراير، أن قيمة الطائرات المذكورة تبلغ 3.3 مليارات دولار.
وأفاد تقرير خدمة أبحاث الكونغرس، بأن أكبر الخسائر وقعت في صفوف الطائرات المسيرة من طراز “إم كيو-9 ريبر“، حيث فُقد ما لا يقل عن 45 منها خلال الهجمات على إيران.
كما أدرج التقرير 12 طائرة من طراز “إف-15 إي سترايك إيغل” ضمن قائمة الخسائر، مشيرًا إلى أن 3 منها دُمرت بنيران صديقة فوق المجال الجوي الكويتي في مارس/ آذار الماضي.
وشملت الخسائر أو الأضرار الأخرى طائرة واحدة من طراز “إف-35 إيه لايتنينغ 2″، وطائرتين من طراز “إيه-10 ثاندربولت 2″، و7 طائرات “كي سي-135” للتزود بالوقود جوًا، وطائرة واحدة من طراز “إي-3 سنتري” للإنذار والمراقبة الجوية.
وتجمع هذه البيانات الأحداث العملياتية المسجلة منذ 28 فبراير، بالاستناد إلى سجلات وزارة الدفاع الأميركية، وبيانات القيادة المركزية الأميركية، ونتائج تحقيقات المفتش العام العسكري إلى جانب تقارير صحفية.
وحذر التقرير من الضغوط المحتملة على قاعدة الصناعات الدفاعية الأميركية، وقدرة وزارة الدفاع الأميركية على تعويض الطائرات المفقودة بسرعة.
ويتزامن التقرير مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران جرّاء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الإستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميًا.
