جنوب لبنان تحت القصف.. استهداف “علي الطاهر” وتفجيرات تهز البلدات

جنوب لبنان تحت القصف.. استهداف "علي الطاهر" وتفجيرات تهز البلدات

Loading

تستمر الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مع تكرار الغارات والقصف المدفعي والتفجيرات في عدد من المناطق، ولا سيما مرتفعات علي الطاهر، ودوحة كفررمان، والنبطية الفوقا، ومشاع المنصوري.

وأفاد مراسل “التلفزيون العربي” إدمون ساسين بأن مرتفعات علي الطاهر ودوحة كفررمان تحولت إلى أهداف شبه يومية للقصف الإسرائيلي، في ظل اعتبار الاحتلال هذه المرتفعات ذات أهمية استراتيجية.

مرتفعات علي الطاهر ودوحة كفررمان

ويحاول الاحتلال فرض السيطرة على هذه المرتفعات بالنار عبر الطائرات الحربية والمسيّرات والقصف المدفعي والفوسفوري.

وفي مشاع بلدة المنصوري، تتواصل الغارات والتفجيرات التي أدت إلى اتساع رقعة الركام والدمار، ولا سيما في المنطقة الفاصلة بين مجدل زون والمنصوري.

وطالت عمليات التفجير مباني ومنشآت، بينها خزان مياه، فيما شهدت مناطق أخرى، بينها طلوسة وبني حيان، تفجيرات عنيفة تسببت باهتزازات شعر بها سكان مناطق واسعة من الجنوب.

كما تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على بلدة الخيام، التي احتلها الجيش الإسرائيلي قبيل اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

ومنذ دخوله البلدة مجددًا في أعقاب 2 مارس/ آذار، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات تفجير وتمشيط واستهداف للمباني، إضافة إلى إقامة نقاط عسكرية في عدد من المواقع داخل البلدة الواقعة في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.

ورغم توقيع تل أبيب وبيروت في 26 يونيو/ حزيران الماضي اتفاق إطار برعاية أميركية، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، الذي بدأته في 2 مارس، وأسفر عن 4 آلاف و335 شهيدًا و12 ألفًا و277 جريحًا.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ عدوانها السابق بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.