![]()
أفاد حزب الإصلاح المنتمي إلى تيار اليمين في بريطانيا، اليوم الإثنين، بأنه في حال فوزه في الانتخابات، سيوقف تدفق طالبي اللجوء من خلال ما وصفه بأنه أكبر عملية عسكرية في القنال الإنكليزي منذ الحرب العالمية الثانية، وذلك في وقت يواجه فيه الحزب تراجعًا في شعبيته وتساؤلات بشأن تمويله.
وفي إشارة إلى أزمة الهجرة في جيب سبتة الخاضع للإدارة الإسبانية، شمالي إفريقيا، أعلن زعيم الحزب، نايجل فاراج، سياسة هجرة أكثر صرامة، قال إنها ستؤدي إلى اعتراض قوارب طالبي اللجوء الذين يصلون إلى بريطانيا وإعادتهم إلى فرنسا.
“عملية الحصن”
وأكد الحزب أن هذه السياسة، التي أطلق عليها اسم “عملية الحصن”، ستجعل حدود بريطانيا منيعة.
وقال فاراج، خلال مؤتمر صحفي: “في ظل حكومة حزب الإصلاح، لن تكون هناك قوارب أخرى في غضون أسبوعين”.
ويواجه فاراج فترة صعبة بعدما فقد الحزب صدارته في استطلاعات الرأي للمرة الأولى منذ أكثر من عام، عقب سلسلة من التقارير التي كشفت عن هدايا وتبرعات قُدمت إلى شخصيات بارزة في الحزب.
واتهم حزب العمال حزب الإصلاح بإعادة طرح سياسات قديمة بشأن الهجرة لصرف الأنظار عن التساؤلات المتعلقة بأوضاعه المالية، فيما شكك عدد من الخبراء في مدى قابلية تطبيق أحدث مقترحات الحزب.
وتوعد رئيس الوزراء آندي بيرنام، الأحد الماضي، باتخاذ إجراءات “صارمة” لوقف تدفق طالبي اللجوء، بعد أن أظهرت بيانات جديدة وصول أكثر من ألفي شخص إلى بريطانيا منذ توليه منصبه قبل أسبوعين.
وفيات في المانش
وعُثر الخميس الماضي على 4 مهاجرين قتلى بعد محاولات عبور بحر المانش بصورة غير نظامية من شمال فرنسا إلى إنكلترا، ليرتفع بذلك عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم في فرنسا خلال عام 2026 إلى 14 على الأقل.
وجاء ذلك بعدما سجلت السلطات البريطانية وصول 752 مهاجرًا عبر بحر المانش على متن قوارب صغيرة، الأربعاء، وهو أعلى عدد يُسجل في يوم واحد خلال العام الجاري، بحسب إحصاءات وزارة الداخلية البريطانية.
وخاض المهاجرون رحلة محفوفة بالمخاطر على متن 9 قوارب صغيرة.
وكان الرقم القياسي اليومي السابق خلال العام الجاري يبلغ 710 وافدين، وسُجل في 15 يونيو/ حزيران الفائت، بينما يبلغ الرقم القياسي اليومي المطلق 1305 وافدين، وسُجل في مطلع سبتمبر/ أيلول 2022.
