![]()
أفادت القناة 12 العبرية نقلًا عن مصدر مطلع بأن الممثل الأعلى لـ “مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، ومستشار المجلس وأحد كبار مستشاري المبعوث الأميركي أرييه لايتستون، التقيا اليوم الإثنين برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضحت القناة أن المبعوثَين أبلاغا نتنياهو بضرورة الوقف الفوري للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، التزامًا بالخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب.
وفي وقت سابق، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن ملادينوف يصل إسرائيل، الإثنين، لإجراء مباحثات بشأن تفاهمات تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترمب.
في غضون ذلك، طالب وزيرا المالية والاستيطان في إسرائيل بتسلئيل سموتريتش وأوريت ستروك، نتنياهو بوقف دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة.
حماس تحمل الولايات المتحدة مسؤولية ضمان التزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه في غزة@NafeeYahya@islambader_1988 pic.twitter.com/rMJLEusmam
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 3, 2026
وزعم الوزيران في رسالة عاجلة بعثا بها لنتنياهو، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن “قرار الكابينت اتُّخذ استنادا إلى معلومات خاطئة، ووثيقة خارطة الطريق التي نشرها مجلس السلام تشكل خطرا على إسرائيل، وتتعارض بشكل كامل مع هدف نزع سلاح حماس”.
وزيران إسرائيليان يطالبان نتنياهو بوقف نشر القوة الدولية بغزة
كما طالب الوزيران بعقد اجتماع عاجل للكابينت، والتصويت على قرار يوقف تنفيذ ما ورد في الوثيقة.
وقالا إن “الوثيقة تنص على آلية لانسحاب إسرائيلي بالتوازي مع عملية نزع السلاح، والقانون الذي سيُطبق في قطاع غزة هو قانون السلطة الفلسطينية”.
وكان مجلس السلام ورئيسه ترمب، قد أعلنا الجمعة، أن “حماس” وافقت على خطة خريطة طريق لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، تتضمن انسحابًا إسرائيليًا من غزة وتسليم سلاح الحركة.
ولاحقًا، قالت “حماس”، في اليوم نفسه، إن وقف إسرائيل لقتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثلان المدخل الأساسي للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، ووضع إطار وجدول زمني للتفاهمات.
في المقابل، لم تعلن إسرائيل موافقتها على الخطة فيما نقلت صحيفة “هآرتس” عن مصدر إسرائيلي مطلع لم تسمه، الأحد، قوله إن إسرائيل أبلغت “مجلس السلام” برفضها ثلاثة بنود في خريطة الطريق.
تصعيد إسرائيلي على غزة
وهذه البنود هي: عدم تدمير الأسلحة التي سيتم جمعها من “حماس”، ومشاركة قطر وتركيا في عملية التحقق من تنفيذ خريطة الطريق، وغياب حرية عمل الجيش الإسرائيلي في المناطق التي ستنتقل مسؤوليتها إلى قوة الاستقرار الدولية.
وتزامنًا مع هذه التطورات، صعدت إسرائيل من هجماتها على قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، بينهم 19 شخصًا خلال الساعات الـ24 الماضية.