![]()

كتب – علي عبد الكريم
فوجئ سكان مربع ٤ بمدينة الازهري بقلابات تنقل كميات من النفايات وتلقي بها في وسط المربع.. ويبدو أن معتمد جبل أولياء حاول تجميل حواف مصارف الأمطار من أكوام القاذورات التي تستخرج من المصارف، دون أن يعبأ بأن ذلك يقبح ويضر مكان آخر.
صحيح في المربع حفر كبيرة نتيجة ما كان يقوم به سكان جنوب الخرطوم من تجريف للأرض وتصنيع بلوكات الطوب الاخضر.. وعلى مدى سنوات يتابع ملاك المربع معالجة هذه الحفر إلا أن المحلية لم تستجب، “نقول على مدى سنوات”.. وبدأ السكان يعالجون المسألة جزئيا على أمل أن تستجيب المحلية وتساعد في فتح الشوارع على الأقل.
ولم يخطر على بال أحد أن تستغل المحلية هذه الحالة للتخلص من النفايات والقاذورات بهذا الشكل..
لا مبالغة إذا قلنا إن ما أقدمت عليه المحلية يعتبر جريمة في حق السكان والمنطقة.
ونحن إذ نحتج إليكم على هذا التصرف، نأمل منكم العمل على إيقافه ومحاولة تدارك الأمر بنقل هذه النفايات إلى المكان المناسب.. وان تتولى المحلية فتح الشوارع في هذا المربع بالردميات المعروفة لا النفايات.. المتوقع والواجب أن تكون المحلية في خدمة المواطنين لا أذيتهم.
الفاروق ابن الخطاب خشيي الله في أن لا يسوي الطريق لبغلة في أقصى دولته، فما بال مسؤول يلقي في طريق البشر بالقاذورات.