![]()
حذّرت الولايات المتحدة ونحو 40 دولة أخرى الثلاثاء من مخاطر إجراء اختبارات للصواريخ البالستية من دون إخطار مسبق، وذلك في بيان مشترك صدر بعد شهر من إطلاق الصين صاروخًا قادرًا على حمل رؤوس نووية فوق المحيط الهادئ.
وجاء في البيان الذي وقّعته دول من أوروبا ومنطقة المحيطَين الهندي والهادئ، أن “إجراء اختبارات لصواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية من دون إخطار مسبق وتفاصيل واضحة، يُعدّ أمرًا خطيرًا ويقوّض السلم والأمن للدول القريبة من مسارات هذه الاختبارات”.
وأضاف البيان أن هذه الممارسات “تنطوي على مخاطر سوء التقدير، وتقوّض الاستقرار والأمن العالميَّين، ولا تنسجم مع المسؤوليات المترتبة على امتلاك قدرات صاروخية بعيدة المدى”.
“إخطار قبل إطلاق الصواريخ”
ودعت الدول الموقّعة كل البلدان إلى تقديم إشعار قبل الإطلاق بما لا يقل عن 24 ساعة، يتضمّن نوع الصاروخ المزمع إطلاقه، والنافذة الزمنية للإطلاق، والمنطقة والاتجاه المتوقّعَين.
كما شدّد البيان على ضرورة إصدار إخطارات واضحة للطيران والملاحة البحرية وفق المعايير الدولية للحدّ من المخاطر، بما في ذلك في المناطق المتوقع سقوط الصاروخ أو حطامه فيها.
وكانت بكين أخطرت عددًا محدودًا من الدول قبل فترة وجيزة من اختبارها صاروخًا بالستيًا عابرًا للقارات الشهر الماضي، في خطوة اعتُبرت استعراضًا لقدراتها العسكرية في منطقة تسعى منذ سنوات إلى تعزيز نفوذها فيها.
وقال مراقبون إن الصاروخ سقط في منطقة بحرية تقع بين جزر سليمان وناورو وتوفالو في المحيط الهادئ.
وكانت الولايات المتحدة أعربت الشهر الماضي عن “قلقها البالغ” بعد إجراء الصين تجربة لإطلاق صاروخ “إستراتيجي” يحمل رأسًا حربيًا وهميًا من غواصة في المحيط الهادئ.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية “في وقت تبذل الولايات المتحدة جهودًا حثيثة أكثر من أي وقت مضى لمنع الانتشار النووي، تقوم الصين بالعكس تمامًا. إن التوسع السريع والمبهم لترسانة بكين النووية يشكل مصدرًا لقلق بالغ للمنطقة وللعالم”.
وفي بيانها دعت وزارة الخارجية الأميركية الصين إلى “الانخراط في مناقشات جوهرية حول الحد من التسلح”.
