رسالة من فانس إلى رضائي.. مساعٍ لإحياء المفاوضات وتجنب الضربة العسكرية

رسالة من فانس إلى رضائي.. مساعٍ لإحياء المفاوضات وتجنب الضربة العسكرية

Loading

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأربعاء أن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس تواصل مع مسؤول أمني إيراني كبير في محاولة لإحياء محادثات السلام، ما من شأنه أن يجنب الجمهورية الإسلامية هجومًا أميركيًا جديدًا.

وأفادت الصحيفة بأن فانس بعث برسالة إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في خطوة أشارت الصحيفة وفق أحد مصادرها إلى أنها جاءت بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب.

وأوضحت الصحيفة أن الرسالة، إلى جانب محادثات لاحقة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، ركزت على وضع إطار عمل محتمل للمفاوضات بدلًا من الخوض في تفاصيل محددة لمقترح سلام.

وكان الصحيفة أوردت الأربعاء أن واشنطن طلبت من عدة دول خليجية الاستعداد لاحتمال شن “حملة عسكرية قصيرة ومكثفة” ضد إيران، وذلك في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.

لكن الصحيفة نقلت عن مصادر مطلعة على هذه المناقشات أن الرئيس ترمب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد بهذا الشأن.

إيران تحذر

في المقابل، حذرت إيران من أنها سترد بشكل أوسع في حال وقوع أي هجوم جديد، وهدد رضائي باستهداف بنية تحتية مرتبطة بالولايات المتحدة، بما في ذلك مراكز بيانات وغيرها من المنشآت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الجمهورية الإسلامية تبحث مع الوسطاء سبل تنفيذ خطّة الأيام السبعة الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وكتب عراقجي في منشور على منصة إكس “في حين أن قواتنا المسلحة الشجاعة على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن، تواصل إيران منح الدبلوماسية فرصة للنجاح”.

وأضاف “نحن على تواصل وثيق ومستمر مع الوسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطّة الأيام السبعة خلال أقل من أسبوع”.

بيسنت: تمويل إيران لوكلائها آخذ في التناقص

يأتي ذلك في وقت تواصل أميركا إجراءاتها الاقتصادية ضد طهران. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لشبكة “سي.إن.بي.سي” إن الجهود الأميركية لعزل إيران اقتصاديًا “ناجحة جدًا” وإن تمويل طهران لوكلائها آخذ في التناقص.

وأضاف “في الصيف، بدأ المسؤولون المنتخبون يبدون قلقهم علنا بشأن الوضع الاقتصادي. والآن، يبدي (مسؤولو) الحرس الثوري الإيراني، علنًا وسرًا، قلقًا بالغًا، ويتحدثون عن انهيار محتمل”.

وتابع بيسنت قائلًا “ليس بمقدورهم الحصول على الدولارات. وما نشهده أيضا هو أن تمويل وكلائهم، سواء كانوا الحوثيين أو حماس أو حزب الله، آخذ في التناقص”.