سبائك بلا هوية.. القصة الكاملة لرحلة ذهب السودان عبر الحدود

سبائك بلا هوية.. القصة الكاملة لرحلة ذهب السودان عبر الحدود

Loading

متابعات – النورس نيوز

كشف تحقيق نشرته صحيفة «سودان تربيون» عن مسارات معقدة لتهريب الذهب السوداني عبر الحدود، مشيرًا إلى أن شبكات تجارية تعمل على إعادة تغيير منشأ المعدن النفيس بعد خروجه من مناطق الإنتاج، قبل وصوله إلى أسواق خارجية بصفة قانونية.

وبحسب التحقيق، تمر كميات من الذهب عبر طرق برية غير رسمية، انطلاقًا من مناطق الإنتاج في دارفور وكردفان باتجاه دولة جنوب السودان، حيث تُجمع وتُعاد صياغتها، قبل استخراج وثائق منشأ جديدة تسمح بإعادة تصديرها عبر القنوات الرسمية.

ونقلت «سودان تربيون» عن تجار ومصادر محلية قولهم إن مدينة جوبا أصبحت إحدى نقاط العبور الرئيسية للذهب المهرب، في ظل تراجع الرقابة على الحدود السودانية بسبب الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

وأوضح التحقيق أن شبكات التهريب استفادت من الفراغ الأمني على الحدود الممتدة بين السودان ودول الجوار، إضافة إلى ضعف أنظمة الرقابة الجمركية، ما سمح بإعادة تشكيل مسارات تجارة الذهب بعيدًا عن القنوات الرسمية.

وأشار التقرير إلى أن مناطق تعدين في دارفور، من بينها جبل عامر وسنقو وحفرة النحاس، باتت من أبرز مناطق إنتاج الذهب التي تشهد نشاطًا واسعًا لشبكات التعدين والتجارة غير الرسمية، وفق تقديرات أوردها التحقيق.

كما تناول التحقيق مسارات متعددة لخروج الذهب، تشمل طريق دارفور – بحر الغزال – جوبا، إضافة إلى مسارات أخرى عبر النيل الأبيض والنيل الأزرق ودول الجوار، قبل وصول المعدن إلى مراكز التجارة العالمية.

وأكدت «سودان تربيون» أن بعض المعلومات الواردة في التحقيق تستند إلى شهادات مصادر ميدانية، مشيرة إلى عدم تمكنها من التحقق بشكل مستقل من جميع الروايات.