سوريا.. ثلاث قذائف إسرائيلية تستهدف محيط تل الأحمر الشرقي

سوريا.. ثلاث قذائف إسرائيلية تستهدف محيط تل الأحمر الشرقي

Loading

استهدف الجيش الإسرائيلي، الخميس، بالمدفعية محيط منطقة “تل الأحمر الشرقي” بريف القنيطرة الجنوبي، جنوب غربي سوريا.

وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا” إن قوات الاحتلال أطلقت ثلاث قذائف مدفعية باتجاه محيط المنطقة، دون وقوع إصابات.

وتشهد مناطق جنوب سوريا منذ أشهر توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.

قصف إسرائيلي جديد على ريف القنيطرة

أوضح مراسل التلفزيون العربي من دمشق، قحطان مصطفى، أن القصف الإسرائيلي على مناطق في الجولان السوري المحتل ومحيط محافظة القنيطرة ليس الأول من نوعه.

وأوضح أن القصف انطلق من مواقع القوات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل، من دون تسجيل وقوع إصابات، لافتًا إلى أن المنطقة المستهدفة تقع على بعد نحو كيلومتر واحد فقط من القاعدة العسكرية الإسرائيلية المستحدثة في تل الأحمر الغربي قرب بلدة كودنا.

تصعيد إسرائيلي متواصل جنوب سوريا

وأضاف مراسل التلفزيون العربي أن منطقة تل الأحمر تشهد خلال الأشهر الأخيرة نشاطًا عسكريًا إسرائيليًا متصاعدًا، مشيرًا إلى أن القصف الأخير يأتي ضمن نمط متكرر من الاستهدافات التي تطال مناطق مختلفة في جنوب سوريا.

وبيّن أن الاستهدافات الإسرائيلية شملت خلال الفترة الماضية أرياف القنيطرة الشمالية والوسطى والجنوبية، وصولًا إلى منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، حيث استهدفت المدفعية الإسرائيلية الأراضي الزراعية ومحيط تل الأحمر الشرقي وسد المنطرة بوتيرة تتراوح بين عدة أيام.

وأشار مراسلنا إلى أن التوتر لا يقتصر على القصف، بل يتزامن أيضًا مع استمرار ملف المعتقلين السوريين لدى إسرائيل، إذ أفرجت قوات الاحتلال خلال اليومين الماضيين عن أربعة معتقلين سوريين، بينهم اثنان أُفرج عنهما أمس.

وأوضح أن العشرات لا يزالون رهن الاحتجاز، حيث بلغ عدد المعتقلين منذ سقوط النظام السابق نحو 47 شخصًا، إضافة إلى خمسة معتقلين كانوا محتجزين قبل ذلك.

وختم مراسل التلفزيون العربي بالإشارة إلى إن هذه التطورات تعكس استمرار سياسة الضغط العسكري المحدود والمتكرر التي تنتهجها إسرائيل في جنوب سوريا، في ظل غياب مؤشرات على تراجع وتيرة التوتر على طول الشريط الحدودي.