![]()
أمرت محكمة فرنسية أمس الإثنين، مهرجانًا للتصوير الفوتوغرافي بإعادة عرض صورة لفريقين لكرة القدم من غزة، بعد سحبها في منتصف فترة المعرض.
وأزال منظمو مهرجان دوفيل لصور الرياضة بتكتم الصورة التي التقطها المصور الغزي جهاد الأشرفي لصالح وكالة أسوشيتد برس، والتي تُظهر الفريقين في ملعب تحيط به مبانٍ مدمرة.
وأثار هذا الفعل جدلًا واسعًا، بعدما استُبدلت الصورة بأخرى لراكبي دراجات، وسط تقارير عن أن الدافع وراء الخطوة يعود إلى ضغوط مؤيدة لإسرائيل.
واعتبر منتقدون أن حذف الصورة يعكس تصاعدًا في محاولات طمس مشاهد الحرب على غزة، فيما وصف آخرون الخطوة بأنها “جبن” و”هروب إسرائيلي من تحمل تبعات الإبادة الجماعية”.
تعليق بلدية دوفيل على قرار المحكمة
وكانت ماري تيريز سور-لو ليبو، محامية بلدية دوفيل، قد دافعت عن قرار استبدال الصورة، زاعمة أن هناك خطرًا بحدوث اضطرابات عامة، وأن سلطات المدينة رصدت “سيلًا من الكراهية” على وسائل التواصل الاجتماعي، من دون ذكر أمثلة عليها.
لكن المحكمة أوقفت العمل بالقرار الذي أصدرته بلدية المنطقة في 20 أغسطس/ آب الماضي، معتبرة إياه غير ضروري ولا متناسب.
وكان المعرض الذي يتمحور حول “قيم الرياضة”، افتُتح في يونيو/ حزيران، ومن المقرر أن يستمر حتى السادس من سبتمبر/ أيلول الجاري.
وفي ردهم على القرار، أبلغ مسؤولو بلدية دوفيل المحكمة، بأن إعادة طباعة الصورة وعرضها مجددًا ستستغرق ستة أيام.
وشددت أنييس تريكوار، رئيسة منظمة “أو إل سي” الحقوقية، التي سعت للحصول على الأمر القضائي، على أن تدمير الصورة الأصلية سيكون أمرًا “مشينًا”، وتعهدت السعي لاستصدار مزيد من الإجراءات.
