![]()
أطلقت غرفة طوارئ شباب همشكوريب تحذيرات عاجلة وخطيرة من تفاقم الأزمة الإنسانية في محلية همشكوريب، على خلفية انعدام تام للذرة في الأسواق وشح حاد في مصادر المياه نتيجة جفافها وغياب الأمطار، وسط مخاوف جدية من تكرار مآسي المجاعة التي ضربت المنطقة في عام 1984.
وأوضحت الغرفة في بيان تلقت (التحرير) نسخة منه، أن الأسواق المحلية تخلو تماماً من سلعة الذرة الأساسية، مؤكدة عدم دخول أي شحنات أو عربات محملة بالمؤون حتى الآن، مرجعة ذلك إلى تأخر استخراج وتصريح الأوراق اللازمة للتجار للعمل بحرية.
ووجّهت غرفة الطوارئ تساؤلات مشفوعة بالقلق للجهات الرسمية، متسائلة عن المسؤول الفعلي عن تأخر وصول الإمدادات الغذائية وأسباب تعطل إصدار التصاريح، وما إذا كانت الجهات المختصة تدرك مدى خطورة الوضع المعيشي والإنساني الذي يعاني منه المواطنون.
وشدد البيان على أن الغرفة لا تسعى لتوجيه الاتهامات، بقدر ما تطالب بإجابات شفافة وإجراءات عاجلة، مؤكدة أن “الوقاية من الكارثة مسؤولية وطنية، والتحرك بعد وقوعها لن يعيد الأرواح المفقودة”.
ورفعت غرفة طوارئ شباب همشكوريب نداء استغاثة عاجل للجهات المعنية والسلطات المختصة، متضمنًا عدة مطالب تمثلت في إصدار التصاريح اللازمة للتجار فوراً دون إبطاء، بالإضافة إلى تسهيل وتأمين دخول شحنات الذرة إلى الأسواق المحلية، فضلا عن وضع وإعلان خطة طوارئ عاجلة لتأمين الغذاء والمياه للمواطنين قبل فوات الأوان.