![]()
شرط واحد لا تراجع عنه.. ماذا طلب السودان من الأمم المتحدة
متابعات – انباء السودان – أجرى وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم سلسلة مباحثات موسعة مع كبار مسؤولي الأمم المتحدة في نيويورك، تناولت الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في البلاد، وبشكل خاص في إقليمي كردفان ودارفور، وذلك بحضور حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي.
وتطرقت المباحثات إلى آخر التطورات الميدانية، مع الإشارة إلى الارتفاع الملحوظ في أعداد العائدين الذين تجاوزوا 5.1 مليون شخص، في ظل جهود حكومية متواصلة لتوفير الخدمات الأساسية وإعادة إعمار المناطق المتضررة، بهدف ضمان استقرار النازحين وتحقيق التعافي المنشود.
وحضر الحوار التفاعلي عدد من كبار المسؤولين الأمميين، حيث جرى استعراض مبادرة الحوار السوداني السوداني، مع التأكيد على أهمية اعتماد معبر الطينة الحدودي كممر آمن ووحيد لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وشدد الجانب السوداني على رفضه القاطع لأي تواصل علني بين الأمم المتحدة ومليشيا الدعم السريع، تفادياً لمنح أي شكل من أشكال الشرعية لكيانات موازية للدولة، فيما أكد الشركاء الدوليون أن أي تواصل ميداني يقتصر فقط على ضمان إيصال المساعدات بحياد تام.
وفي لقاء منفصل جمعه بمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، ناقش وزير الخارجية سبل دعم جهود التعافي الاقتصادي، داعياً إلى تعزيز القطاعين الصحي والزراعي، وتمكين النساء اقتصادياً، إلى جانب دعم مشروعات العودة الطوعية للنازحين واللاجئين.
من جهته، أكد المكتب الأممي حرصه على المضي في تنفيذ مشروعات استراتيجية بالمناطق الآمنة، بالتنسيق الكامل مع السلطات الوطنية، مشدداً على استمرار العمل لحشد الدعم الدولي وتأمين التمويل اللازم من الدول والجهات المانحة لدعم السودان في هذه المرحلة الحرجة.