مشروع فرنسي لفتح هرمز.. إيران تُدافع عن حقوق شعبها أمام الأمم المتحدة

مشروع فرنسي لفتح هرمز.. إيران تُدافع عن حقوق شعبها أمام الأمم المتحدة

Loading

تعهّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الثلاثاء، بالدفاع بحزم خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن مواقف بلاده في خضم الحرب مع الولايات المتحدة.

ونقل التلفزيون الرسمي عن بزشكيان قوله قبيل مغادرته إلى نيويورك: “خرجنا من الحرب مرفوعي الرأس، وهذا مصدر كرامة وفخر لنا جميعًا. لذلك سندافع بحزم عن مواقفنا في المحافل الدولية”.

وأضاف: “سنستغلّ هذه الفرصة على أكمل وجه لتسليط الضوء أمام المجتمع الدولي على الوضع الصعب الذي تمرّ به إيران. وسنُؤكد لخصومنا أنّ الشعب الإيراني بقي صامدًا رغم كل الظلم”.

ومن المقرر أن يلقي بزشكيان كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة غدًا الأربعاء.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من نيويورك، إنّ هدف إيران الأهم “هو الاستفادة من هذه المنصة الدولية الكبرى للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الإيراني ومصالحه“.

ووصل عراقجي إلى نيويورك، أمس الإثنين، على رأس وفد بلاده الدبلوماسي المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

وأجرى عراقجي بعد وصوله، اتصالًا هاتفيًا بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بحث خلاله وجهات النظر بشأن جدول أعمال الجمعية العامة، وجهود الأمين العام للمنظمة في تعزيز السلام والأمن الدوليين.

تحرك فرنسي لفتح مضيق هرمز

وفي سياق ذي صلة، تعمل فرنسا على إعداد مشروع قرار جديد في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، وفق ما أفاد به مصدر دبلوماسي صحفيين.

وقال المصدر: “تريد فرنسا العمل مع الأميركيين وشركائها على مشروع قرار في مجلس الأمن يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز”.

وفي إبريل/نيسان الماضي، استخدمت روسيا والصين حق النقض “الفيتو” ضد مشروع قرار صاغته البحرين بدعم من دول الخليج والولايات المتحدة، وكان يدعو أيضًا إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

ولا تزال إعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي محور التوتر بين طهران وواشنطن.

ومنذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية، تُغلق إيران إلى حد كبير مضيق هرمز، الذي كانت تعبره قبل الحرب خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.

في المقابل، تفرض الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية، وتصعّد الضغوط الاقتصادية على إيران لخنقها ماليًا.