![]()
النورس نيوز ـ متابعات
كشفت شركة «أنثروبيك» عن إحباط عملية تأثير قالت إنها استهدفت تمرير رسائل مؤيدة للإمارات بشأن الحرب في السودان، عبر قنوات مزيفة للمجتمع المدني وحسابات مؤثرين وشهادات موجهة إلى الأمم المتحدة.
وقالت الشركة إن العملية استخدمت نموذج الذكاء الاصطناعي «Claude» لصياغة روايات ومحتوى حول السودان، مع العمل على إخفاء الدور الإماراتي وإظهار الرسائل في صورة مواقف صادرة عن جهات سودانية مستقلة.
وأوضحت أنثروبيك أن العملية تضمنت إنشاء منظمة غير حكومية مزيفة نشرت مواد حقوقية صيغت بواسطة الدولة تحت غطاء المجتمع المدني السوداني، بما جعل الرسائل المتوافقة مع الإمارات تبدو كشهادات محلية مستقلة من دون الكشف عن مصدرها المرتبط بالدولة.
وأضافت أن الفاعلين أعدوا شهادات لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة باسم شخصين، مع تجنب الإشارة إلى الإمارات، بهدف تمرير رسائل بشأن الحرب في السودان عبر قنوات الأمم المتحدة تحت غطاء شهود محليين.
وبحسب الشركة، شملت العملية أيضاً إعداد ملفات عن مقرري الأمم المتحدة الذين انتقدوا الدور الإماراتي في السودان، في إطار مساعٍ للتأثير على النقاش الدولي بشأن الحرب.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، قالت أنثروبيك إن الشبكة دفعت برسائل منسقة تربط جماعة الإخوان المسلمين في السودان بحالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وأشارت إلى حملة نُفذت على منصة «إكس» في 4 يونيو 2026، تحت وسم #SudanIslamists، ونشرت خلالها حسابات مرتبطة بالشبكة رسومات متطابقة أو متقاربة بصورة كبيرة.
وقالت أنثروبيك إن تحقيقها ربط العملية، بدرجة ثقة عالية، بمسؤولين في الحكومة الإماراتية، مشيرة إلى أن مسؤولين إماراتيين كباراً وردوا باعتبارهم متلقين مستهدفين لبعض مخرجات العملية، من بينها الإحاطات وملفات تعريف الأهداف والمواد المتعلقة بالسودان.
وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه المخاوف من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في حملات التأثير السياسي وصناعة روايات مضللة بشأن النزاعات والأزمات الدولية.