![]()
استشهد ثلاثة فلسطينيين، وأصيب آخرون بجروح، صباح اليوم السبت، إثر قصف بمسيّرات الاحتلال الإسرائيلي، لحي الزيتون بمدينة غزة.
وفي التفاصيل، فقد نقل ثلاثة شهداء وعدة إصابات إلى مستشفى المعمداني في المدينة، جراء استهداف طائرة مسيّرة من نوع “كواد كابتر” تجمعًا قرب مفرق دولة في حي الزيتون.
وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر إطلاق النار واستهداف المناطق الحدودية.
وأطلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية النار بشكل مباشر على مخيم مدرسة الزهراء الذي يؤوي نازحين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة أحد المواطنين بجروح.
وفي شمال قطاع غزة والمحافظة الوسطى، أطلقت آليات الاحتلال المتمركزة شمال بيت لاهيا قنابل إنارة بكثافة في سماء المنطقة، فيما أطلقت الآليات المتمركزة قرب مصنع الدواء عند ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” شرق دير البلح، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المناطق الشرقية، قبل أن تعاود إطلاق النار من الموقع ذاته، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
توسيع مناطق الاحتلال بغزة
وفي سياق متصل، وسع الجيش الإسرائيلي، فجرًا، المناطق التي يحتلها شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، حيث توغلت آليات إسرائيلية مدعومة بجرافة لعشرات الأمتار في محيط دوار “أبو ميري” شرقي دير البلح، تحت غطاء ناري وقصف مدفعي كثيف.
وأزاحت الآليات المتوغلة المكعبات الإسمنتية التي ترمز إلى “الخط الأصفر” نحو الغرب لمسافة تقارب 100 متر، قبل أن تنسحب من المنطقة.
ومع ساعات الصباح، فوجئت عشرات العائلات التي تسكن المنطقة بأن المكعبات الإسمنتية تجاوزت منازلها نحو الغرب، ما يعني وقوع منازلها داخل نطاق سيطرة الجيش الإسرائيلي.
و”الخط الأصفر” شريط أمني فرضته إسرائيل داخل قطاع غزة، وتمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المناطق القريبة منه، فيما يشمل أكثر من 70 بالمئة من مساحة القطاع.
ومنذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عمد الجيش الإسرائيلي إلى توسيع نطاق سيطرته في مناطق تقع خارج نطاق سيطرته، إذ ارتفعت نسبة الأراضي التي يسيطر عليها من 53% بموجب الاتفاق، إلى 70%، وفق تصريحات مسؤولين إسرائيليين.
ووفق أحدث بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الخميس، عن استشهاد 1127 فلسطينيًا وإصابة 3643 آخرين.
